حجم خسائر مؤسسة التأمينات الاجتماعية  بلغ 42 مليار ليرة سورية
حجم خسائر مؤسسة التأمينات الاجتماعية بلغ 42 مليار ليرة سورية

كشفت المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية أن حجم خسائر المؤسسة بلغ نحو 42 مليار ليرة سورية، وذلك في الفترة ما بين العام 2011 وحتى نهاية العام الماضي 2013،

مشيرةً إلى أن خسائر المؤسسة المباشرة تقدر بـ20 مليار ليرة، وذلك بسبب عدم تحصيلها للاشتراكات من فروعها التي خرجت عن الخدمة.

وقدرت خسائر المؤسسة غير المباشرة بنحو 22 مليار ليرة، إضافة لأعمال التخريب للمنشآت التابعة للمؤسسة في المحافظات والمناطق الساخنة، والتي شهدت أعمال تخريب وتدمير لها، وحالات سرقة للآليات والسيارات التابعة للمؤسسة.

كما أشارت المؤسسة إلى أن الأحداث أدت لخروج العديد من فروعها عن الخدمة الفعلية في المناطق الساخنة، وأدى ذلك إلى توقف تحصيل الاشتراكات العمالية، ولاسيما في محافظات درعا وحمص ودير الزور والرقة وحلب،

موضحةً أن خدمة الرواتب والأجور للمتقاعدين مستمرة حتى الآن، بدليل أنه لا يوجد متقاعد في المحافظات إلا وحصل على حقوقه المالية.

معلنةً أن قطاع التأمينات الإجتماعي يعد من أكثر القطاعات تأثراً بالأحداث، على اعتباره مرتبطاً بالخدمة الاجتماعية لكافة القطاعات والعمالة المتوفرة فيها.

وبيّن تقرير صادر عن المؤسسة في وقت سابق، أن القيمة الإجمالية للميزانية العمومية والموقوفة في تاريخ 31-12-2012، تقدر بنحو 694,6 مليار ليرة، وبزيادة مقدارها عن العام 2011 بحدود 169 مليار ليرة،

ووضح أنه وفيما يتعلق بالموجودات المتداولة لدى المؤسسة، فهناك 34 مليار ليرة موجودة في صندوق الدين العام وتوظيفات استثمارية، سجلت قيمة إجمالية تزيد على 50,1 مليار ليرة، إضافة لوجود مخزون مالي تقدر قيمته بنحو 44,5 مليار ليرة.

وتعمل المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية وفق أحكام قانون التأمينات الاجتماعية رقم 92 لعام 1959 وتعديلاته، معتمدة المفاهيم الأساسية للضمان الاجتماعي،

وهو نظام تأميني إلزامي شمولي يحدد مجاله وموارده ومزاياه وتديره الدولة بتنسيق مع أطراف الإنتاج، وهدفه الأساسي حماية العامل المؤمن عليه من بعض المخاطر كالشيخوخة والعجز والوفاة وإصابات العمل،

والتي يتعرض لها بحيث يوفر له دخلاً مناسباً في حال فقدانه القدرة على العمل، وبما يحقق الطمأنينة والاستقرار المادي والمعنوي له ولأفراد أسرته من بعده.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.