مستشارة الرئيس المصري المؤقت سكينة فؤاد
مستشارة الرئيس المصري المؤقت سكينة فؤاد

أجرت صحيفة الشرق الأوسط حديثاً صحفياً مع سكينة فؤاد مستشارة الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور .
وقالت سكينة في حديثها للصحيفة أن "الإقبال على الاقتراع في الاستفتاء على الدستور الجديد، الذي بدأ يوم أمس ويستمر اليوم (الأربعاء)، كشف عن رفض غالبية المصريين لجماعة الإخوان المسلمين والتيارات المتشددة التي حاولت الاستعانة بدول خارجية لكسر الدولة المصرية"، وأضافت أن "الأعداد الكبيرة التي خرجت للتصويت تثبت للعالم بأن ما حدث في 30 يونيو 2013 كان ثورة" .

وعن الدعاوى التي أطلقتها جماعة الأخوان المسلمين في مصر ومن يواليها، والتي دعت إلى مقاطعة الاستفتاء، أوضحت فؤاد أن "مثل هذه الممارسات تزيد أرصدة الرفض والغضب وتجعل من يمارسها يبدو من الأمور المستحلية أن يتقبل الشعب عودته ليكون جزءا من النسيج الوطني، أو عودته ليستأمنه الشعب" .

كما لفتت إلى أن :كل الممارسات التي قام بها أنصار «التخريب والفوضى» تجمعت لتكون من وراء المحركات الأساسية للمشهد الوطني الذي يحدث اليوم في الاستفتاء على الدستور الجديد». وقالت إن «المصريين قابلوا مثل تلك الدعاوى بالرفض والغضب، والإصرار على تحديث بلادهم والانطلاق بها نحو المستقبل" .

كما أشارت سكينة إلى أن "مشهد الإقبال الكبير من المرأة المصرية على الاستفتاء على الدستور أمس ليس مستغربا. وكل من قرأ التاريخ ويعرف تاريخ مصر، يدرك أن المرأة المصرية من أعمدة الثورة الوطنية عبر حلقات التاريخ بما فيها ثورة 25 يناير 2011، و30 يونيو 2013 حيث كانت في المقدمة في جميع مراحل النضال والمقاومة" .

واعتبرت مستشارة الرئيس منصور لشؤون المرأة أن التصويت بـ«نعم» على الدستور، يعني التصويت على حماية مصر، وقالت موضحةً "المصريون يعرفون أن نعم ليست للدستور فقط، ولكنها أيضا لحماية بلدهم وللإعلان أمام العالم أن ما حدث في مصر ثورة وأن كل الدعاوى التي تقول عكس ذلك، مضللة وكاذبة، وأن هذه إرادة شعب بنسائه ورجاله" .

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.