الحياة: زعيم التيار الجهادي في الأردن مستاء من حماقات قيادات داعش وتنظيمات جهادية في سورية
الحياة: زعيم التيار الجهادي في الأردن مستاء من حماقات قيادات داعش وتنظيمات جهادية في سورية

نشرت صحيفة الحياة في عددها اليوم رسالة مسربة لزعيم التيار السلفي الجهادي في الأردن عصام البرقاوي والملقب بـ "أبو محمد المقدسي" .
وذكرت الصحيفة بأنها قد تلقت نسخة من رسالته المسربة من سجنه الأردني، والتي قال فيها "لقد وصلت أخبار الفتنة بالشام إلى داخل السجون، وقد بذلنا جهداً كبيراً لإنهاء الاحتقان والتحزب، ونحن نعلم كثيراً عن دقائق الأمور، ونقرأ ما بين السطور، مما يصلنا من الثقات العدول، خالي الشهوات، من مختلف الأطراف" .

ولفتت الصحيفة إلى أن البرقاوي هو "المرجع الروحي لـ «جهاديي» الأردن وعدد كبير من سلفيي الدول العربية"، وتابعت في نقلها لرسالته "في خصوص القتال الحاصل بين الفصائل المجاهدة، وأعمال التفجير التي تستهدف مقار المجاهدين، فإن فتوى جواز الاقتتال بين المسلمين حماقة وتغرير، لا تصدر عن عالم فيه مسحة فقه أو دين قويم، والأمر في دماء المسلمين يحتاج إلى تقوى الله سبحانه وتعالى" .

وتابع البرقاوي لائماً تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "أقول معاتباً جماعة الدولة، إذا كنا لا نستطيع أن نجاهد ونتعامل مع الفصائل التي تحمل راية التوحيد، التي نقاتل من أجلها، وإن اختلفنا معاً بالتفاصيل، فكيف يمكن لنا استيعاب السوريين بما فيهم من النصارى، وغيرهم من الطوائف والملل" .

وقال البرقاوي "في خصوص الفتاوى التي تصدر على منبر التوحيد والجهاد (منبر إلكتروني ينشر فتاوى المقدسي نفسه ومؤلفات)، يهمني أن يصل إلى إخواننا المجاهدين أنني مستاء جداً، ويتملكني الحزن، حيال الفتاوى والتصريحات المنشورة على الموقع، والتي تسيء للجهاد على أرض الشام، وتتحيز إلى فئة دون أخرى، والتي في مآلاتها استحلال لدماء المسلمين، وتحريض على مخالفة المرجعيات، خصوصاً الشيخ الدكتور أيمن الظواهري" .

كما نقلت الصحيفة عن رسالة البرقاوي مهاجمته لعدد من الشخصيات السلفية، حيث قال البرقاوي "إنني غاضب جداً مما يكتبه (البحريني) أبو همام الأثري (أحد قادة الدولة الإسلامية في حلب) و(الموريتاني) أبو المنذر الشنقيطي، وأتمنى أن يصل إليهم غضبي. لم أكن أتوقع أبداً أن تصدر مثل هذه الفتاوى، مهما كان تبريرها، لا سيما تلك الخاصة بجواز قتال من لا يبايع الدولة، والفتاوى التي تلزم المسلمين ببيعة البغدادي، بيعة إمارة كبرى" .

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.