نقابة الصيدلة: اخفاض نسبة الرسوم والجباية إلى 30%
نقابة الصيدلة: اخفاض نسبة الرسوم والجباية إلى 30%

أوضح مصدر في نقابة صيادلة سورية ، أن النقابة خلال العام الماضي لم تستطع تقديم أي مساعدة لأي صيدلي، بسبب انخفاض نسبة تحصيل الرسوم والجباية إلى 30%، أي من 167 مليوناً إلى 100 مليون فقط.

وأشار المصدر إلى أن قطاع الصيدلة هو من أكثر القطاعات تضرراً بفعل الأزمة لسببين، الأول هو وجود أغلب الصيدليات في الأسواق، والثاني محتوياتها ما يجعلها عرضة للنهب والسرقة.

مؤكداً على أن أعداد الصيدليات المتضررة كبير جدا دون تحديد عدد معين، ونقابة الصيادلة هي النقابة الوحيدة التي قدمت المساعدات للمتضررين،

ففي بداية الأزمة عام 2011 قدمنا معونة اجتماعية بقيمة 100 ألف ليرة إضافة إلى 300 ألف ليرة سورية سلفة على معونة الوفاة، بغض النظرعن سنين الخدمة،

وفي عام 2012 ومع تردي الأوضاع في أغلب المحافظات ولاسيما في محافظتي دير الزور وريف دمشق، قدمنا مساعدات بقيمة 50 ألف ليرة سورية لكل صيدلي،

وبلغت قيمة المساعدات المقدمة خلال عامي 2011 -2012 أكثر من 70 مليون ليرة سورية، مع حرصنا على تقديم المساعدة للصيادلة".

وأضاف المصدر "بعد صدور الميزانية لعام 2014 وتأمين رواتب المتقاعدين، فكل ما يزيد سيتم توزيعه مساعدات على المتضررين من الصيادلة".

وعن مدى توافر الأدوية ووجود بعض الأدوية المزورة والمهربة، أوضح المصدر ان عدد قليل جدا من الأصناف الدوائية مفقود، نتيجة خروج عدد من معامل الدواء من الخدمة بعد تعرضها للتخريب.

كما لفت إلى أن نحو 22 معملاً خرجوا من الخدمة من أصل 68، لكن البدائل للأدوية المفقودة متوافرة وهناك دائماً خمسة بدائل للدواء، علما أن الوضع الدوائي حاليا شبه مستقر

وهناك كثير من المعامل الدوائية تغطي النقص وحاجة السوق بنسبة 80%، وتعمل بطاقتها القصوى ويتم تصنيع أي دواء حال فقدانه من هذا المصنع أو ذاك، وتعمل وزارة الصحة على تشجيع إنشاء مصانع جديدة وهناك موافقات مبدئية لها

وكان نقيب صيادلة سورية فارس الشعار أوضح أيلول من العام الماضي، أنه سيتم ترخيص 163 معملاً لتصنيع الأدوية في سورية، وذلك ضمن خطة منهجية لتزويد الشارع السوري بكل الأدوية التي يحتاجها،

مشيراً إلى أن سورية كانت تصدر الأدوية إلى 153 دولة من مختلف دول العالم.

مؤكداً أن النقابة عوضت الصيادلة المتضررين في 2011.

وفي سياق متصل أوضح وزير الصحة سعد النايف في تشرين الثاني من عام 2012، وجود 72 صنفا دوائيا مفقودا من السوق، نتيجة خروج 25 معملا دوائيا من الخدمة والعقوبات الاقتصادية وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.