الآلية الجديدة لتوزيع الخبز تشدد في منح الموافقات للمعتمدين
الآلية الجديدة لتوزيع الخبز تشدد في منح الموافقات للمعتمدين

أكد رئيس لجنة المخابز الاحتياطية علي ابراهيم علي أن الآلية الجديدة لتوزيع الخبز تتضمن التشدد في منح الموافقات للمعتمدين و مشاركة لجان الحي والمخاتير بالإشراف على التوزيع للمعتمدين،

إضافة إلى فرض شروط جديدة منها امتلاك معتمد الخبز لسجل تجاري ومكان لبيع المواد الغذائية، والتشدد في منح الموافقات للمؤسسات الحكومية.

وأشار علي  إلى أن القصد من ذلك هو تأمين رغيف الخبز عبر كوات المخابز لأوسع شريحة ممكنة من المواطنين بحسب صحيفة الوطن المحلية.

وعن التخوف من حدوث ازدحام على الأفران، بعد التضييق على عمل المعتمدين أكد علي أنه خلال الأسبوع الماضي وهي فترة بدء تنفيذ الآلية الجديدة،

ظهر أن المخابز أصبحت مرتاحة أكثر من السابق و أن التشدد في هذا الجانب ترك ارتياحاً ملحوظاً على عمل المخابز والمواطنين.

ولفت علي إلى أن مخابز صحنايا وجديدة الفضل ومخبز العرين وغيرها من المخابز التي تم افتتاحها مؤخراً، بدأت تعطي نتائجها في تخفيف الازدحام.

مشيراً إلى أنه مع قرب موعد افتتاح المخابز الاحتياطية، في كل من باب توما والعباسيين، وخط إنتاج جديد في مخبز "الشيخ سعد" بالمزة، إضافة إلى مخبز "جامعة دمشق"، فإنه بذلك سيتم توجيه الضربة القاضية لأزمة الخبز في مدينة دمشق.

وفي سياق متصل تمنى علي أن تساعد محافظة ريف دمشق، لجنة المخابز الاحتياطية في إطلاق مخبز في ضاحية الأسد بحرستا،

علماً أن المساعي في هذا الجانب موجودة، ولكنها لم تثمر وبقيت الضاحية إلى الآن دون مخبز آلي أو احتياطي أو حتى مخبز خاص، وأقرب مخبز إليها يبعد عنها أكثر من 10 كيلومترات وقد وصل سعر ربطة الخبز فيها أحياناً إلى 70 ليرة سورية

.وقد بلغ سعر "ربطة" الخبز في السوق السوداء نحو 50 ليرة، حيث يتوزع العديد من المتاجرين بها على أرصفة الطرقات،

مع الإشارة إلى أن الوزارة ألقت كامل ثقلها على منع المتاجرة بمادة الخبز في حين أن عمليات تهريب الطحين والمازوت من الأفران الحكومية إلى الأفران السياحية تسير على قدم وساق

 وكان وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك سمير قاضي أمين، ذكر نهاية كانون الأول من العام الماضي، أن هناك آلية جديدة لتوزيع مادة الخبز من الأفران وسيتم إقرارها قريبا

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.