فيصل القاسم.. ضيف لدى الناطق باسم الجيش الإسرائيلي
فيصل القاسم.. ضيف لدى الناطق باسم الجيش الإسرائيلي

أن ينعي المتحدث الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي افيخاي أدرعي، زعيمه وقائده ارييل شارون، لهو أمر طبيعي بحت، حتى ولو وصل به الأمر الى ندبه والحزن عليه على وسائل التواصل الإجتماعي لـ 12 ساعة متواصلة .
لكن.. أن يعيد تغريد "ريتويت" ماقاله أحد الإعلاميين العرب عن شارون، لهو أمر غير طبيعي.. حتى لو كان هذا الإعلامي هو فيصل القاسم.. عرّاب من نطق بالعربية من الإسرائيليين، وأول من استضافهم في برنامج حواري ليتحدثوا "الند بالند" مع سياسيين عرب أو فلسطينيين .ففي النهاية ليس منطقياً أن يكون للإسرائيلي افيخاي والعربي قاسم نفس الوجع أو المأساة.. أو حتى المصلحة بموت ارييل، ليقوم افيخاي بإعادة تغريد ماقاله القاسم بمناسبة وفاة ارييل شارون .
لكن إن عرف السبب.. بطل العجب، فما أن تقرأ تغريدة فيصل حتى ترى أن ماحصل أمر غاية في المنطقية، بل وعادي جدا، فالإسرائيي رأى في تغريدة القاسم "ضربةً" لحزب الله، كونه لم "يوزع بقلاوة" بمناسبة موت شارون الميت منذ سنيين عملياً، بينما احتفل وقت استعاد الجيش السوري سيطرته على القصير بريف حمص، لذا أن يحل من يرزح أهله في الجولان تحت احتلال الجناح العسكري لـ افيخاي، ضيفاً مرحباً به عند الإسرائيلي (حتى ولو على تويتر)، هو أمر مقبول طالما أنه يقدم للإسرائيلي ما إحتاجه بالضبط .
 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.