وسام إبراهيم - هنا سورية

جيوش المعارضة السورية .. هل من مزيد؟
جيوش المعارضة السورية .. هل من مزيد؟

مع اندلاع الأحداث في سورية ظهرت إلى الواجهة جماعات مسلحة تحت عناوين مختلفة سرعان ما توحدت تحت مسمى "الجيش الحر" بقيادة العقيد الفار رياض موسى الأسعد في نهاية شهر تموز من العام الأول للأزمة ، تم العمل على تشكيله وتسليحه من قبل المعارضة السورية في الخارج.

وفي أواخر العام نفسه تم تشكيل "جبهة النصرة لأهل الشام" وهي تنظيم ينتمي للفكر السلفي الجهادي ، تحت قيادة أبو محمد الجولاني، داعية في بيانها الأول لـ"الجهاد" ضد الحكومة السورية ، وتتكون النصرة من عناصر جهادية سورية ومطعّمة بمقاتلين عرب وأتراك وشيشان وبعض الأوروبيين بالإضافة لجنسيات أخرى.

أبو بكر البغدادي زعيم "الدولة الإسلامية في العراق" المرتبطة بتنظيم القاعدة أعلن في تسجيل صوتي بثته قناة "الجزيرة" في الشهر الرابع من العام 2013 دمج جبهة النصرة مع دولة العراق الإسلامية تحت مسمى "الدولة الإسلامية في العراق والشام" المعروفة بـ"داعش".

وفي أواخر أيلول من العام 2013 أعلنت جماعات إسلامية مسلحة في سورية تشكيل فصيل عسكري جديد باسم "جيش الإسلام" ، تحت قيادة "الدوماني" زهران عبد الله علوش"، قائد "لواء الإسلام"، ليعود ويندمج "الجيش" الحديث الولادة مع ست فصائل إسلامية أخرى منها "أحرار الشام" في 22 تشرين الثاني من العام الماضي تحت مسمى "الجبهة الإسلامية" والتي تهدف بحسب بيان التأسيس إلى إسقاط نظام الحكم في سورية وبناء دولة إسلامية راشدة.

تطورات الأحداث وعدم وضوح السياسات والغايات للجماعات المسلحة والمعارضة السياسية التي تدعمها والدول التي تقف خلفها ، دفعها للانشقاق على نفسها وإعادة الاندماج أكثر من مرة.

واليوم يكشف وزير الدفاع في حكومة المعارضة المؤقتة بالخارج أسعد مصطفى لصحيفة الشرق الأوسط عن تشكيل "جيش وطني حر"، ستكون "الجبهة الإسلامية" أبرز تشكيلاته ، والتي تدرس انضمامها للجنين الجديد حسب ما ذكر مصطفى.       

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.