الشرق الأوسط: اجتماع عقد أمس بين أعضاء الائتلاف المنسحبين وسفراء فرنسا وألمانيا وأميركا
الشرق الأوسط: اجتماع عقد أمس بين أعضاء الائتلاف المنسحبين وسفراء فرنسا وألمانيا وأميركا

ذكرت صحيفة الشرق الأوسط اليوم، أن اجتماعات الهيئة العامة للائتلاف السوري المعارض قد اختتمت اجتماعاتها أمس "دون التوصل إلى حل لمسألة انسحاب 43 من أعضائه احتجاجا على المشاركة في مؤتمر «جنيف2» للسلام"، ولفتت الصحيفة بأن المنسحبون قد اتهموا رئاسة الائتلاف بـ "خيانة مبادئ الثورة عبر الخداع والكذب"، وفي الوقت نفسه نقلت الصحيفة عن مصادر في المجلس الوطني المعارض استبعادها لانضمام المجلس إلى "المنسحبين من الائتلاف في حال اتخاذ الأخير قرارا بالذهاب إلى مؤتمر "جنيف2" .
كما نقلت الصحيفة عن مصادر في المعارضة ترجيحها لعقد أحمد الجربا مؤتمرا صحافيا ظهر اليوم (الأربعاء) "يعلن فيه موقف الائتلاف النهائي بخصوص المشاركة في مؤتمر «جنيف2»، بعد ثلاثة أيام من الاجتماعات المتواصلة في أحد فنادق إسطنبول تخللها انقسامات حادة في وجهات النظر بين فريق يؤيد المشاركة في المؤتمر الدولي وآخر يعترض بشدة عليها" .
فيما أوضح عضو الهيئة السياسية في الائتلاف المعارض أحمد رمضان للصحيفة نفسها أنه وعلى الرغم من أن 43 عضوا أعلنوا انسحابهم من الائتلاف من بينهم أمين عام الائتلاف السابق مصطفى الصباغ والمعارض كمال اللبواني، فإن ذلك لن يؤثر على قرار الائتلاف بخصوص المشاركة في مؤتمر جنيف2" .
وأكد رمضان أن "الأعضاء الخمسة الذين قدموا استقالاتهم بشكل رسمي ستقبل فورا، في حين أن بقية المنسحبين ومن بينهم الصباغ سيمهلون أيام عدة للعودة عن استقالاتهم الشفوية، وفي حال لم يجرِ ذلك ستقبل استقالاتهم أيضا".
واستغرب مصدر مقرب من الجربا في تصريحات للصحيفة أن يأتي انسحاب الصباغ الأمين العام السابق للائتلاف "على خلفية المشاركة في جنيف، في حين أنه سبق وطلب أن يترأس الوفد المفاوض إلى مؤتمر (جنيف2)، علما بأن أنباء تؤكد افتتاح الصباغ مكتبا له في جنيف في وقت سابق لمتابعة الموضوع" .
كما نقلت الصحيفة من مصادر عدة في الائتلاف أن "اجتماعا عقد مساء أمس بين مجموعة من أعضاء الائتلاف المنسحبين وعدد من السفراء الأجانب، بينهم سفراء فرنسا وألمانيا ومدير مكتب السفير البريطاني والسفير الأميركي في دمشق روبرت فورد، إضافة إلى مسؤولين أتراك، لإقناعهم بالعودة عن انسحابهم" .

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.