أمير بحريني يقاتل في سورية
أمير بحريني يقاتل في سورية

كشف تقرير أميركي أن أحد أفراد عائلة آل خليفة الحاكمة في البحرين يقاتل إلى جانب المسلحين في سورية.

وأشار معهد "الدفاع عن الديموقراطيات" في تقرير نشرته صحيفة "لونغ وور جورنال" إلى أن صحيفة "مرآة البحرين" الصادرة في 28 كانون الأول الماضي ذكرت مشاركة الشيخ سلمان في القتال، وعقب عودته من غوانتانامو قوبل بنفور في أوساط العائلة الحاكمة في البحرين والمحيطين بها مما تسبب في ردة فعل عكسية قادته إلى العودة إلى الالتحاق بصفوف المقاتلين السلفيين المتطرفين في سورية.

وأضاف التقرير أن سلمان "34 عاماً" توجه إلى أفغانستان قبل 11 أيلول 2001، واعتقل من قبل السلطات الأميركية هناك عام 2002، وهو الابن الذكر الوحيد للشيخ إبراهيم بن محمد آل خليفة.. التحق بجامعة محمد بن سعود في القصيم، والتي تعتبر مركز التشدد السلفي الوهابي في السعودية، وينتمي إلى "جمعية الأصالة الإسلامية السلفية" في البحرين.

وأشار إلى أن جمعية الأصالة كانت على اطلاع تام بشأن مشاركته في الحرب على سورية، وأردف أن السلطات الأمنية الأميركية أكدت حسب الوثائق التي تم تسريبها في 13 أيار 2005 أن سلمان انخرط في صفوف طالبان والقاعدة حيث جرى وصفه بأنه "جهادي محتمل" وأوصت بنقله إلى بلد آخر لمواصلة اعتقاله، مؤكدة على مكانته "كأمير في العائلة الملكية في البحرين وهو قريب لحاكم البحرين لجهة الجد الكبير".

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.