رزان الراعي - هنا سورية

كلمات وألحان صنعت نجومية " حسام جنيد " ، فما هو أصلها ؟
كلمات وألحان صنعت نجومية " حسام جنيد " ، فما هو أصلها ؟

لم يحتج الوقت الكثير ليستحوذ على قلوب عدد كبير من الناس , وقع صوته  وكلمات أغنياته وحتى ألحانها , تركت أثرا ملحوظا في أغلب الأماكن , جعل الكبير والصغير يتحدث باسمه،"أبو وطن" الفنان السوري " حسام جنيد" ، " ملك العتابا السورية " و " لورد الغرام " كما يصفه البعض من مستمعيه .

في كل مرة يفاجئ جنيد جمهوره بأغنية " تضرب " كما يقال أكثر من الأغنية التي سبقتها ،السبب ربما هو أن جنيد لايفسح المجال لأحد حتى ممن يهوى أغانيه أن يتعرف عليها لمجرد سماع اللحن أو ذكر الكلمة.

لم يغفل الفنان السوري  في أغانيه التي أداها عن أي لون ، هادفا إرضاء نفسه قبل أن يرضي  معجبيه ، من مختلف المدن والمناطق السورية ، لكن هذا الأمر لم يمنع العديد من الناس من اتهامه في أصل أغانيه تحديدا من حيث الكلمات و اللحن ، من أشهر هذه الأغاني أغنية "مع السلامة " التي آثر جنيد أن يوصلها بإحساسه الى كل مستمعيه, بعد أن غناها ابن جبل العرب باسل عبيد .

كذلك أغنية "محبوب قلبك " التي يعرفها جيدأ أبناء السويداء بصوت الفنان لؤي العقباني، أعادها جنيد للأذهان انما بنكهة " ساحلية " ، جعلتها تنتشر من جديد وفي جميع المناطق .

أما أغنية " سامحتك " التي شكلت بداية مشوار الشهرة لحسام جنيد ، فقد قدمها بلحن مشابه للحن العديد من الأغاني الساحلية كما يقول البعض .

حتى الأردن لها نصيب عندما يتم الحديث عن أغاني جنيد ، فبالرغم من أن الكثير من المطربين نسبوا لهم أغنية " دق الماني " التي هي بالأصل إحدى أغاني التراث الأردني ، إلا أن حسام جنيد هو من يخطر في الذهن عند سماعها.

بالنسبة لـ " سكة حلب " فلا مجال للنقاش حول دخولها إلى قلوب الكثيرين قبل آذانهم من خلال كلماتها المستوحاة من الأزمة السورية ولحنها الذي له وقعه، والذي يذكر بأغنية " صوت ربابة " للمطرب السوري ناصيف زيتون.

لم يكتف المطرب السوري بهذا القدر من الشهرة التي نالها " بلمح البصر" ليطلق مؤخرا أغنية جديدة  بعنوان " والله كتير اشتقتلك " من على مسرح برنامج " بعدنا مع رابعة " على شاشة تلفزيون الجديد اللبناني .

و يأمل الكثير من متابعي جنيد أن لاتنتقد هذه الأغنية لأي سبب كان لا سيما أن الموسيقى في بدايتها تشبه الى حد كبير جزءاً من موسيقى أغنية  الفنان وفيق حبيب التي اشتهرت " بالكيماوي " .

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.