الخارجية الإيرانية: موت الماجد لن يثنينا عن متابعة أمور الاعتداء على سفارتنا ببيروت
الخارجية الإيرانية: موت الماجد لن يثنينا عن متابعة أمور الاعتداء على سفارتنا ببيروت

شددت مرضية أفخم المتحدثة باسم وزارة الخارجية الايرانية على أن "موت زعيم (كتائب عبدالله عزام) السعودي ماجد الماجد لن يثني عزم طهران على المتابعة القانونية والدولية للاعتداء الارهابي الذي استهدف السفارة الايرانية في بيروت" .
و في تصريح لها أوضحت أفخم أن "ايران بصفتها الجهة المتضررة الأساسية مازالت تطالب بكشف ومعاقبة المخططين ومنفذي العمل الإرهابي أمام السفارة الإيرانية وهي تحتفظ لنفسها بهذا الحق حتى معاقبة جميع الضالعين في الحادث" .

كما دعت أفخم الى "استمرار الجهود والتعاون الجاد من قبل المسؤولين اللبنانيين للكشف عن المتورطين في هذا العمل الارهابي ومعاقبتهم" .
رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني علاء الدين بروجردي اعتبر أن "موت ماجد الماجد غامض وتحوم حوله كثير من الشكوك"، حيث لفت في تصريح له أنه "كان من الممكن الوصول عبر التحقيق مع ماجد الماجد الى معلومات تكشف الزوايا الخفية والعناصر الضالعة والداعمة للعمل الارهابي الذي وقع امام السفارة الايرانية في بيروت"، داعيا الحكومة اللبنانية الى "معرفة السبب الحقيقي وراء وفاة الماجد واعداد تقرير حول ذلك" .

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.