اتساع رقعة المواجهات في الشمال وداعش تعدم معتقلين لديها في حارم
اتساع رقعة المواجهات في الشمال وداعش تعدم معتقلين لديها في حارم

مع اتساع رقعة المواجهات بين عدة فصائل تابعة لـ"ميليشيا الحر" وتنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" وانسحاب "داعش" من المناطق التي تسيطر عليها، قامت الأخيرة بقتل سجناء اعتقلتهم في الأيام الماضية وتشويه جثثهم وإرسال تعزيزات من مقراتها في شرق البلاد إلى شمال حلب، في المقابل، حافظت ما يسمى "الهيئة الشرعية" في حلب و "جبهة النصرة" وبعض تشكيلات "الجبهة الاسلامية" على مسافة بين طرفي الصراع لترك المجال لوساطة محتملة بين الطرفين، وكان "جيش المجاهدين" الذي تشكل قبل يومين من عدد من التنظيمات المسلحة في غرب حلب، أول من بادر الى خوض معركة مع مقاتلي "داعش" بعد اقتحامهم مدينة الاتارب آخر خطوط الامداد عند معبر باب الهوى على الحدود مع تركيا، وأفاد "المرصد السوري المعارض" أن 36 عنصراً من "داعش" و17 من الكتائب الاخرى بينهم 5 من "النصرة" قتلوا خلال الاشتباكات التي اندلعت شرارتها من الأتارب لتتسع الى مناطق اخرى في ريفي حلب وادلب، وفيما اطبقت «الجبهة الاسلامية» الحصار على المقر العسكري لـ «داعش» في بلدة الدانا في ريف ادلب، وسيطر "جيش المجاهدين" على قرية الجينة في ريف حلب الغربي بعد مواجهات أسر فيها 60 من عناصر "داعش".

في حين ذكرت مواقع معارضة  أن مسلحي "داعش" قتلوا 35 اسيراً في حارم شمال ادلب قرب حدود تركيا، بعد مقتل "أمير" منطقة سلقين المجاورة "أبو عبد الله التونسي"، لافتةً إلى وجود جثث مشوهة من مقاتلي "جبهة ثوار سورية"، سلمت الى "الجبهة الاسلامية". وأضافت كذلك أن عدداً من القتلى سقط من الجانبين خلال مواجهات في بلدة كفرزيتا في ريف حماة وسط البلاد، في المقابل، لوحظ ان "النصرة" لم تدخل في الصراع في قوة رغم سقوط قتلى من عناصرها في الاتارب امس.

 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.