الوطن: الابراهيمي لم تصله حتى الساعة أسماء وفد المعارضة ولا التبريرات
الوطن: الابراهيمي لم تصله حتى الساعة أسماء وفد المعارضة ولا التبريرات

 نقلت صحيفة "الوطن" السورية عن مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين السورية تأكيده أن "الدعوات لحضور مؤتمر جنيف2 لم ترسل كما كان محددا في 28 من الشهر الحالي نتيجة تعثر تأليف وفد يمثل المعارضة علماً أن المهلة الأخيرة لإعلان الوفدين السوريين المشاركين في المؤتمر الدولي كانت في 27 من الشهر الحالي".
وأكد المصدر أن "سورية أرسلت منذ مدة أسماء وفدها المشارك، وسيترأسه وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم، وهي ماضية في تحضيراتها واستعداداتها لحضور جنيف 2 وذلك انطلاقاً من حرص دمشق على موقف سوري واحد في مواجهة الإرهاب المستورد الذي يضرب البلاد منذ ما يقارب السنوات الثلاث".
كما نقلت الصحيفة عن مصدر دبلوماسي مقرب من الأمانة العامة للأمم المتحدة ان المبعوث الخاص للأمين العام الأخضر الإبراهيمي لم يصله حتى الساعة أسماء وفد المعارضة المشارك في المؤتمر كما أنه لم يتلق أي تبرير من قبل الخارجية الأميركية تجاه التأخير في تأليف الوفد.
وأضاف المصدر أن الخارجية الأميركية باتت في وضع حرج بعد أن التزمت أمام روسيا والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بأن ترسل أسماء وفد المعارضة قبل انتهاء المهلة التي حددت في 27 من الشهر الحالي إلا أنها أخفقت.
وتابع المصدر أن جنيف قائم وبمن حضر، وروسيا والأمانة العامة للأمم المتحدة لن تنتظر طويلاً والخارجية الأميركية ماضية في ترتيباتها لانعقاد جنيف 2.
وقال الدبلوماسي إن واشنطن تضع اللوم على مهندس الملف السوري في خارجيتها السفير روبرت فورد الذي لم ينجح حتى الآن في تشكيل وفد المعارضة وأضاع ما يكفي من وقت محاولاً استجرار تأييد تنظيمات قريبة من القاعدة للحل السياسي ولم يفلح.
واعرب المصدر الدبلوماسي خلال حديثه مع "الوطن" عن خشيته أن يكون فورد بصدد التلاعب في المواعيد وفي تأليف الوفد لإحراج إدارته أكثر والتأثير بذلك على المؤتمر الدولي الذي كان فورد من أشد معارضيه.
وفي موسكو التي أعلن عن زيارة سيقوم بها وفد من الائتلاف للقاء مسؤولين في الخارجية الروسية، كشفت "الوطن" من مصادرها أن الزيارة التي تأجلت عدة مرات وتم تحديدها أخيراً، هدفها البحث في تفاصيل المؤتمر الدولي وفي رؤية موسكو لما يمكن أن ينتج عنه، وقالت المصادر: إن موسكو ستبلغ وفد الائتلاف أنه لن يكون هناك أي ضغوطات على أي من الوفدين وأن ما سيتم الاتفاق عليه بين السوريين سيتم اعتماده دولياً وكل ما يحكى عن ضمانات أو ضغوطات لا أساس له من الصحة.
وختمت المصادر: إن الائتلاف الذي أخفق في الحصول على أي ضمانات من قبل أي من الدول التي تدعمه سيحاول في موسكو الحصول على وعود، لكن الجانب الروسي ملتزم أكثر من أي وقت مضى مما سبق، على ما تم الاتفاق عليه في جنيف 1 أي أن السوريين وحدهم من يحق لهم تحديد مصيرهم.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.