الموت يغيّب الشاعر السوداني "محمد الفيتوري"
الموت يغيّب الشاعر السوداني "محمد الفيتوري"

في غفلةٍ من العالم و بعيداً عن الضوضاء الاعلامية رحل الشاعر السوداني "محمد الفيتوري"، والأصح أن يقال الشاعر العربي، فهو يحمل الجنسيات المصرية والسودانية والليبية، ومن مواليد مدينة الإسكندرية المصرية  1936 ودرس بالمعهد الديني والازهر الشريف، ودرس بكلية دار العلوم المصرية وعمل محرراً بالعديد من الصحف السودانية والمصرية. وعين خبيراً إعلامياً بالجامعة العربية ما بين عامى 1968 – 1970 م، ثم عمل مستشاراً ثقافيا بسفارة ليبيا في إيطالياومستشاراً وسفيراً بسفارة ليبيا في بيروت، كما عمل مستشارا سياسيا وإعلاميا بسفارة ليبيا بالمغرب، حصل على جائزة الوسام الذهبى للعلوم والفنون والآداب "السودان" 1990، يعدّ الفيتورى أحد اقطاب الشعر السودانى المعاصر، وهو من جملة الشعراء المجيدين في طلائع الحركة التجديدية أمثال السياب والبياتي وصلاح عبد الصبور وأمل دنقل، ومن شعره "إلى غسان كنفاني"

لحظة … ريثما تتأملنا الغيمة الراحلة
ثم تعبر باكية
ريثما تتلامس أشرعة الموت فينا
لحظة ، ثم عد

أيها التجسد في الروح
عد في مخاض النهار
فجوة في جدار
أو شظايا انفجار
أو دماء تخط قصيدة عشق
على مقصلة
ثم ترسم شارتها
فوق أزمنة الغاصبينا

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.