سفيان عبد المعطي - هنا سورية

رايات "النصرة" جنباً إلى جنب رايات "المستقبل"
رايات "النصرة" جنباً إلى جنب رايات "المستقبل"

منذ اللحظة الأولى لتفجير لبنان الأخير وقبل أن يعرف من المستهدف أو من "الشهيد الجديد" وحتى قبل أن يزول الدخان الأسود عن سماء بيروت ان لم يكن قبل التفجير بعدة أيام .. القلم  يكتب للسنيورة ماذا سيقول .. سورية وحزب الله هما من نفذا الاغتيال..

محمد شطح والذي رفض حكومة الحياد والتمديد لسليمان خلافاً لما يتبناه فريق 14 آذار المقرب  من السعودي الذي بقي وحيداً في الساحة الداعمة الممولة لمناهضي الحكومة السورية بعد أن تماهى دور الجماعات المدعومة قطريا وتركيا .. السعودية والتي تقوض أي فرصة للحل السياسي في سورية فهي من يمول ويسهل دخول "المجاهدين" إلى "أرض الشام" وسياسيوها لا يوفرون أي جهد يحول دون ذهاب  إيران اللاعب الإقليمي الفاعل إلى  جنيف-2..

الإبقاء على الفراغ السياسي واشعال الجبهة الداخلية اللبنانية لإلهاء حزب الله بتجاذبات ونزاعات لا تنتهي هو الهدف السعودي واطلالة أمد الصراع السوري السوري هو مبتغاها إلى أن تصل إلى ما يرضيها بالشأن السوري  

 

السعودية  المستفيدة الوحيدة بكل ما يحدث في لبنان.. من تفجير السفارة الإيرانية التي أعلنت كتائب "عبد الله عزام " مسؤوليتها عن التفجير .. إلى  اغتيال اللقيس والذي سارع حزب الله باتهام إسرائيل فيه  بهدف التهدئة .. فالتفجير الأخير الذي أودى بحياة شطح .. والذي من الممكن أن يكون القشة التي ستقسم ظهر لبنان وترسله إلى الاشتعال .. فجبهة النصرة أعلنت دخولها رسمياً إلى لبنان .. ذلك الدخول ما كان ليتم لولا المباركة السعودية الكاملة .. ولعل رايات النصرة التي ملأت تشييع شطح  جنباً إلى جنب رايات المستقبل .. خير دليل على ذلك

 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.