قياديون من "الحر" يسلمون أنفسهم كخطوة ثانية من اتفاق الهدنة في معضمية الشام
قياديون من "الحر" يسلمون أنفسهم كخطوة ثانية من اتفاق الهدنة في معضمية الشام

تحدثت مصادر إعلامية أن 11 قيادياً من "ميلشيا الحر" سلموا أنفسهم إلى الجهات الرسمية، كخطوة ثانية من اتفاق الهدنة الذي بدأ برفع العلم السوري على المباني العالية في المعضمية، ووقفٍ لإطلاق النار والاشتباكات بين الجيش السوري والمسلحين، وأضافت المصادر أن خروج القياديين تم برعاية وزارة المصالحة الوطنية ممثلة بشخص الوزير "علي حيدر"، كما تم تسليم بعض الأسلحة الثقيلة التي كانت بحوزة المسلحين كأحد نقاط الهدنة المتفق عليها، وأشارت إلى أن بنود الاتفاق تسير ببطئ بسسبب حرص الطرف الرسمي السوري على الحفاظ على هذا الاتفاق مع وجود أطراف تحاول العرقلة، ولفتت إلى وجود رمايات نارية من داريا المحاذية باتجاه المعضمية بهدف إفشال سيرورة هذا الاتفاق، أما عن المساعدات الإنسانية فأكدت المصادر أن دخولها سيكون في اليومين القادمين بإشراف من وزارة الشؤون الاجتماعية وستقدم وفق الاتفاق للأهالي المتواجدين في المعضية والذين شكلوا وسيلة ضغط على المسلحين لتنفيذ اتفاق الهدنة، كما لفتت إلى تواجد جماعات متششدة داخل المدينة تضغط مع جهات خارجية على عدم استكمال هذا الاتفاق.    

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.