وسام ابراهيم - هنا سورية

جريمة ضد الإنسانية في أم العمد
جريمة ضد الإنسانية في أم العمد

قرية أم العمد مرة أخرى في دائرة النار ، والهدف الجديد للمسلحين لا يفسر إلا على أنه جريمة ضد إنسانية ، مدرسة القرية التابعة لناحية المخرم بريف حمص الشرقي تُنسف بسيارة مفخخة ، والضحايا 12 طالباً لا نافة لهم ولا جمل فيما يحدث ومستخدَمين اثنين يعملان في المدرسة سقطا أيضاً ضحية التفجير ، والإصابات وصلت إلى 41 في صفوف الطلاب والمعلمين ، ومازالت فرق الإنقاذ تعمل على إخراج الضحايا والجرحى من تحت الأنقاض

أم العمد واسمها المأخوذ من كثرة أعمدة الخيام وبيوت الشَعر كدلالة على الكرم ، تكارم عليها المسلحون وعلى مدى شهور الأزمة بقذائف الهاون ، والتي كان من ضحاياها خمسة أشخاص من عائلة واحدة.

أم العمد ليست المكان الوحيد الذي نالت الصواعق العمياء صغاره ، في دمشق سابقاً استُهدفت مدرسة القديس يوحنا الدمشقي بقذائف الهاون وسقط خمسة أطفال ضحايا و27 جريحاً ، وفي باب توما حافلة مدرسية تعرضت للقذائف، ومدارس جرمانا أكلت نصيبها من الهاون أيضاً .

طلاب وأطفال صغار على امتداد البلاد ارتقوا إلى السماء ضحية القذائف والسيارات المفخخة والقنابل البشرية ، دون أن يكون هناك رادع أخلاقي يمنع مرسلي القذائف والمفخخات من ضرب الأبرياء 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.