ظريف: الاولوية في سياستنا الخارجية هي لمنطقتنا ولا يمكن أن نعزز مصالحنا على حساب الآخرين
ظريف: الاولوية في سياستنا الخارجية هي لمنطقتنا ولا يمكن أن نعزز مصالحنا على حساب الآخرين

كتب محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني، مقالة في صحيفة الشرق الأوسط، تحدث فيها عن الوضع العام للمنطقة، وعن الانتخابات الرئاسية الايرانية الأخيرة، وكيفية استغلالها كفرصة "لإيجاد حل للمسألة النووية، التي ألقت، من دون دواع، بظلالها بانعدام الأمن والأزمات على امتداد المنطقة"، موضحا أن في حين رحبت دول الغرب بذاك، خافت بعض دول الجوار من أن يكون هذا الانفتاح على حساب مصلحتهم .

ظريف بيّن أنه لا يوجد سبب يدعو دول الجوار إلى الخوف من هذا الانفتاح مؤكدا أنه " لا يمكن أن نعزز مصالحنا على حساب الآخرين، وهذا بالتحديد الوضع بالنسبة لعلاقتنا مع نظرائنا المقربين الذين يتداخل أمنهم واستقرارهم معنا"، مؤكدا أن "الأولوية في سياستنا الخارجية لمنطقتنا" .
وزير الخارجية الإيراني اعتبر ان الدول المتجاورة مرتبطة المصير فـ "لا يمكن لأي بلد أن يعيش منعزلا، ولا يمكن الوصول إلى الرفاهية على حساب فقر الآخرين، ولا يمكن تحقيق الأمن على حساب انعدام أمن الآخرين. إما أن نربح معا أو نخسر معا"، موضحا بأن دول المنطقة قد عانت معا من التحديات ذاتها ومن وجود قوات أجنبية كانت سببا في زيادة التوتر دائما، وفي نهاية حديثه عبر ظريف عن قناعته بوجود "إرادة حقيقية لمناقشة هذه التحديات المشتركة. التحديات والفرص التي نواجهها هائلة، وهي تتراوح بين تدهور بيئي وتوترات طائفية... وبين تطرف وإرهاب، وحد من التسلح ونزع للسلاح، وتتراوح أيضا بين السياحة والتعاون الاقتصادي والثقافي، وبناء الثقة وتعزيز التدابير الأمنية" .

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.