لميس حسين - هنا سورية

أنزور: "ملك الرمال" سيعلم كل طفل عربي كيف يرجم أبليس
أنزور: "ملك الرمال" سيعلم كل طفل عربي كيف يرجم أبليس

"بعد عرض فيلم ملك الرمال بدمشق أصدر شخص سعودي يدعى عدنان العايض فتوى شرعية تعتبر قتلي عملاً ضرورياً وحلالاً وعزا ذلك إلى أن الفيلم هو اعتداء على آل سعود خزانة الدين الإسلامي" هكذا بدأ المخرج السوري نجدت اسماعيل انزور مؤتمراً صحفياً في فندق "داما الروز " بدمشق بحضور عدد من الصحفيين والوسائل الإعلامية ، مضيفاً "ولم يصدر عن أي جهة سعودية رسمية خلاف ذلك ولم تقم الحكومة السعودية بأي تصرف حيال هذا الشخص رغم أن فتواه تخالف تعاليم الدين الإسلامي نصاً وروحاً"

واستكمل أنزور بيانه بتحميل الحكومة السعودية وأجهزتها الأمنية وأمراء آل سعود المسؤولية التامة والشخصية عن أي مس بسلامته الشخصية أو أمنه الشخصي وأي مساس بالعاملين معه بالفيلم

كما اعتبر أنزور الأسرة السعودية الحاكمة مسؤولة أمام القضاء السوري أو أي قضاء أخر مباشرة ، وأعلن هذا البيان على الملأ للتأكيد على أن التهديدات التي تصل اليه تندرج في إطار سعي العائلة الحاكمة في السعودية الى إيذائه مع إمكانية التنصل من المسؤولية

توجهت لأنزور اسئلة عدة تمحور أغلبها حول فيلم ملك الرمال وعند سؤاله عن غياب الممثلين السوريين بالفيلم أجاب أنزور" لقد اخترت الممثلين الأجانب لايصال الفكرة بشكل أفضل و المشاركة بالفيلم بالنسبة لبعض الفنانين هي مصدر رزق وسينقطع كما أن وجود الممثلين الأجانب فهو لاقتناعهم بسيناريو الفيلم "

أما عن ارتباط الفيلم بالأزمة فقد أضاف أنزور "فيلم ملك الرمال بدأ تصويره قبل الأزمة السورية وهي لايصب في مصلحة الحكومة بل في مصلحة الشعب السوري وهذا الفيلم سيعلم كل طفل عربي كيف يرجم أبليس ...وهو يتقاطع مع الأزمة كنوع من الرد على الهجوم السلفي التكفيري وهذا ليس الوقت المناسب لتقديم أعمال درامية ليس لها علاقة بالأزمة نحن بجانب الجيش العربي السوري ندافع عن  الوجود السوري وحين نفقد البلد لا يعود هناك قيمة لأي عمل فني "

وردأً على سؤاله حول دعم السعودية لفيلم حول شخصيات سورية وطنية أجاب أنزور : "شخصيات يطلق عليها  رموز وطنية لاأحد يستطيع المساس بها "

كما أعلن أنزور عن بدء عروض للفيلم قريباً في كافة المحافظات السورية وصالات موسكو ونيويورك

وعند السؤال عن أعمال مشابهة ل ملك الرمال أعلن أنزور : الفيلم ليس أجزاء وهناك قضايا مهمة يجب تسليط الضوء عليها ويجري التحضير لمشروعي القادم الذي  يروي قصة صحفيين أجانب داخل سورية "

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.