حبيب سلمان

حتى لايعود جهيمان
حتى لايعود جهيمان

 في المرة الماضية تحدثنا عن الرحم الخبيث الذي تمخض عن دولة الصهاينة وحكم سلالة بني سعود الذي أفضى إلى تحالف طبيعي بين اولاد السفاح هؤلاء لضرب روح الامة وتدمير أي قاطرة لتطورها .

واليوم نتوقف مع التحالف الفرنسي مع آل سعود في العدوان على سورية هذا التشارك الذي يرتبط بجذر تاريخي معاصر تمثل في قمع انتفاضة جهيمان العتيبي التي بدأت في اليوم الاول من القرن الهجري الخامس عشر في العام 1979 ميلادي واستمرت أسبوعين لتضرب بالغازات السامة في الحرم المكي الشريف بتدخل فرنسي داعم لبقاء بني سعود .

فرنسا هي الدولة الاعرق في استخدام الغازات السامة لقمع الثائرين والمنتفضين حتى خارج أراضيها وهي الدولة الغارقة في جرائم سفك دماء السوريين وتغطية الارهابيين المدعومين من السعودية لارتكاب مزيد من القتل في سورية وهي بعدتها الرئاسية والدبلوماسية والاعلامية من قاد حملة اتهام الحكومة السورية باستخدام الكيماوي في غوطة دمشق لوقف انهيار الارهابيين وفي هذه الايام كشف الصحافي الاميركي سيمور هرش عن تجاهل الولايات المتحدة لمعلوماتها بقدرة عناصر في جبهة النصرة على انتاج غاز السارين لاتهام النظام السوري بشن الهجوم بالاسلحة الكيميائية في 21 اب/اغسطس 2013 .

وفي مقال نشرته "لندن ريفيو اوف بوكس" اتهم سيمور هرش الذي كوفىء على تغطيته لمجزرة "ماي لاي" خلال حرب فيتنام وفضيحة سجن ابو غريب في العراق، ادارة اوباما بـــ"التلاعب عمداً بمعلومات استخباراتية" في قضية الاسلحة الكيميائية السورية.

واشار هرش الى التقرير السري الذي جاء في اربع صفحات وسلم في 20 حزيران/يونيو لمسؤول كبير في الوكالة المكلفة الاستخبارات العسكرية، واكد تقارير سابقة عن قدرات جبهة النصرة خصوصاً بفضل احد انصارها، زياد طارق احمد العسكري العراقي السابق الاخصائي في الاسلحة الكيميائية .. وطبعا جاء هذا الهجوم الارهابي في الاسبوع الاخير من المهلة التي أخذها على عاتقه السعودي بندر بن سلطان لتغيير الميزان على الارض في سورية وطبعا هذا البندر جاهر بقيادته للارهابيين في سورية .. ومع ابتلاع الفرنسيين هذه الايام ألسنتهم عادت السعودية حسبما كشفت الاستخبارات الغربية والوثائق المسربة لضخ مخلوقات ارهابية جديدة في سورية من خلال تجنيد الارهابيين المتطرفين واطلاق سراح سجناء من مختلف الجنسيات في السجون السعودية من المجرمين والعناصر المرتبطين من اجل ارسالهم لقتل الشعب السوري.

وكشفت وزارة الخارجية السورية عن " قيام الاستخبارات السعودية في الآونة الأخيرة ممثلة ببندر بن سلطان بإعادة تفعيل الجماعات الإرهابية المرتبطة بالقاعدة والتي رعت الاستخبارات السعودية إنشاءها ودعمها منذ سنوات عديدة وقامت بزيادة الدعم اللوجستي لها بالأسلحة والإرهابيين كما تقوم الاستخبارات السعودية بالتنسيق مع نظرائها في دول مجاورة وهو تعاون قاد مؤخرا إلى فتح الحدود مع بعض دول الجوار لعبور مقاتلين تدربوا في تلك الدول للقتال في سورية". ورغم كل هذا الدور القذر يمضي الجيش العربي السوري في القصاص العادل يقتلع رؤوس الارهاب على اختلاف جنسياتهم لتبقى سورية للسوريين من أقصاها إلى أقصاها لامكان فيها لدخيل ... او لعملاء ملك من رمال .

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.