نقلاً عن "الخبر"

الطفل بشر حسن
الطفل بشر حسن

"كل الطرقُ تؤدّي إلى الموت، فإذا كان لا بدّ منه، فليكن بشرف" همس في أذن زوجته، و ظلّ الأبُ محتضناً أبناءه، يسمعُ في الجوار أصوات الصراخ و"التكبيرات"، ثم خفتت الأصوات واحداً تلو الآخر، قُرع الباب بقوّة، احتضن اولاده بقوة "لا تخافوا".

المهنّدس نزار حسن، وزوجته ميسون محلا، قررا أن يواجها الموت بشجاعة. هو ليس مقاتلا، 4 قنابل أخذها عثر عليها قرب أحد الشهداء، هو كل ما يملك .

ظلّ الباب يطرق بقوة، إلى أن قام المسلحون المتطرفون بخلع الباب، الرجل وزوجته، وأربعة أطفال، صاروا وجهاً لوجه أمام مسلحين يحملون السكاكين، وتفوح منهم رائحة الدماء.

لم يفكّر كثيرا، لن يدع عنقه وأعناق عائلته لنحر سكاكينهم، أخرج القنابل وخبأها وراء ظهره، دخل المسلحون واحداً تلو الآخر الغرفة التي تختبىء فيها العائلة، احتضن عائلته بقوة، وفجر القنابل بنفسه، ليرتقي وعالئته شهيداً، ويردي 8 مسلحين قتلى.
 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.