سفيان عبد المعطي - هنا سورية

آل سعود .. فضح تاريخ عائلةٍ مفضوحة الحاضر !
آل سعود .. فضح تاريخ عائلةٍ مفضوحة الحاضر !

كره آل سعود وغضب الناس منهم لم يعد محصوراً أبداً على مناصري حقوق الإنسان او على المطالبين بحريات المرأة، "فسيط" آل سعود قد وصل إلى كل مكان وطأته قدم آدمي، حيث أصبحت السعودية رمزاً للرجعية وقمع الحريات باسم الدين فهي الدولة التي تذكر مثالاً عند التخوف من نفوذ المتشددين في المنطقة لتشتهر جملة " شو بدكن نصير متل السعودية" بالأوساط الشعبية مؤخراً.

ثروة آل سعود والتي تقدر بألف ألف مليون دولار والتي تنفق على حفلات العشاء و تغطية سفر الأمراء وسهراتهم في أوربا أو في شراء أسلحة أمريكية متطورة خوفاً من خطر الجار الإيراني الذي بات عدوهم الأول بعد الإطاحة بحكم الشاه، لم تستثمر كل تلك الأموال لا في انهاء الفقر السعودي ولا في تنمية صناعته ، فثاني أكبر بلد منتج للنفط في العالم مازال يستورد كل شيء حتى "علب المحارم"،  بينما اسبانيا الدولة الملكية الأخرى التي يعتمد اقتصادها على صيد الأسماك والسياحة تصنع السيارات الحديثة والأسلحة الثقيلة.

السعودية والتي لم يتحمل سلاح أمنها متظاهرين عزل في أشهر حرم ، رفعوا رايات بيضاء كتب عليها الموت لأعداء الإسلام " أمريكا وإسرائيل"، فكانت هذه اللافتات بالنسبة لهم خطر يهدد الأمن القومي، فأشد الحلفاء قرباً للعائلة المالكة يُشتم على أرضها من قبل ألد أعدائها.

جثث المتظاهرين التي ملأت شوارع مكة بمشهد لم تشهده المدينة ربما منذ فتحها أو منذ قصفها بحجارة المنجنيقات من قبل  الحجاج. 400 سقطوا كان أغلبهم  من النساء والشيوخ فعدم القدرة على الهرب من الرصاص جعلهم في الخط الأمامي للمجزرة،  لتنتهي المظاهرات التي أسميت  "البراءة من المشركين" بعشرات الجثث التي سقطت بأيدي خدام الحرمين الشريفين.

السعودية والذي جن جنون حكامها عندما سمعوا ان هناك من سيصدق في تاريخهم المليئ بالشبهات والادعاءات ، فأخذت تتوسط عند دمشق لإيقاف عرض فيلم "ملك الرمال" للمخرج نجدت أنزور  على لسان طلالها القريب البعيد  رغم القطيعة الكبرى وحجم الدماء الذي دفعه السوري ثمن هوى الغير.

تم الإفتتاح اليوم، ولا وقف في العرض  و الضغوطات السياسية كانت كالثلج الذي هطل على دمشق اليوم فلا أثر له، والفيلم الذي بدء  طريق فضح و"نكش" مواجع أل سعود لعله يكون مشجعاً لأعمال أخرى ، ولكن .. هل فضح تاريخ عائلة مفضوحة الحاضر سيفيد ! ؟ .. 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.