محقق يكشف إخفاء "وسام الحسن" لمعلومات في فضية اغتيال الحريري
محقق يكشف إخفاء "وسام الحسن" لمعلومات في فضية اغتيال الحريري

عرضت قناة "الجديد" اللبنانية ضمن تحقيقٍ مقابلة مع "بو أوستروم" عضو المجلس الأعلى في الشرطة السويدية وضابط التحقيق في قضية اغتيال رفيق الحريري، حيث كشف أوستروم أن المجموعة التي قتلت الحريري أخذت معلوماتها من شخص معين، مشدداً على أن “هناك شخصا واحدا كانت بحوزته المعلومات عند خروج الحريري من قصر قريطم الى مجلس النواب، وأي طريق كان يجب أن يسلكها، وهو "وسام الحسن”، ومشيراً الى أنه “لم نتمكن من اثبات ان وسام الحسن كان في الجامعة كما أن تلفونه لم يكن مقفلاً، كما إدعى بل أجرى مكالمات هاتفية عدة في 14 شباط”، وأبدى اوستروم قناعته بأن “وسام الحسن كان يخفي الكثير من المعلومات في اغتيال الحريري وقد نقل هذا الأمر وهذه الشكوك الى المحقق "ديتليف ميليس" فكان جواب الأخير: “لا تعقّد الأمور”.

وفي مسألة “شهود الزور” هسام هسام، عبد الباسط بني عودة، ومحمد زهير الصديق قال انه “لم يتمكن من الوثوق بأحد منهم”،  وأوضح أنه “لا أذكر من أوصل الصديق الينا لنحقق معهم سيما وانه ظهر فجأة كمصدر حساس للقضية”، وأشار الى أنه علمنا انهم يكذبون لأنه لم تتطابق معلوماتهم مع المعطيات التي لدينا أو الوقائع، فبني عودة مثلا وهو الذي كنت احقق معه، كان لديه الكثير من المطالب مقابل اعطاء المعلومات، أما الصديق فقد هدر وقتنا واخذ التحقيق يمنة ويسارا”، وجدد طرحه للسؤال، “من يمكن ان يقوم بهذه العملية الضخمة؟”، وأجاب” حزب الله له ارتباطات وثيقة مع سوريا. لا اعتقد انه كان هناك دافع من حزب الله لقتل الحريري لكنه كان أداة بيد سوريا”.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.