بريطانيا تعتبر أنه من الممكن توجيه ضربة لسورية دون توفر اجماع في مجلس الأمن
بريطانيا تعتبر أنه من الممكن توجيه ضربة لسورية دون توفر اجماع في مجلس الأمن

قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ أنه من الممكن الرد على الاستخدام المزعوم للسلاح الكيميائي بسورية، دون توفر إجماع بمجلس الأمن الدولي، واعتبر أن المجلس لم يتعامل بمسؤولية مع الأزمة السورية حتى الآن، وقال هيغ في تصريح لإذاعة "بي بي سي": "هل من الممكن الرد على الكيميائي دون إجماع تام في مجلس الأمن الدولي؟ سأقول نعم، وإلا سيكون من المستحيل الرد على مثل هذه الأعمال الفاضحة والجرائم، كما أني أعتقد أن هذا الوضع غير مقبول"، وقال هيغ: "إن مجلس الأمن لم يتخذ موقفا موحدا إزاء سورية ولم يتحمل مسؤوليته بشأنها"، واعتبر أنه لو كان الوضع مختلفا، لكان هناك فرص أكثر لإنهاء هذا الصراع منذ وقت طويل، وشدد على أن "أي عمل نتخذه سيتفق مع القانون الدولي وسيعتمد على توصيات شرعية يتسلمها مجلس الأمن القومي والحكومة وحول التقارير الصحفية البريطانية التي تحدثت عن احتمال شن بريطانيا والولايات المتحدة هجوما عسكريا على سورية في غضون أيام، قال المصدر إن هذه الأحاديث "سابقة لأوانها"، وفي سياق متصل صرح متحدث باسم الحكومة البريطانية إن الدول الأعضاء في حلف الناتو لم تتخذ بعد قرارا نهائيا بشأن الخطوات المحددة التي قد تقدم عليها ردا على استخدام السلاح الكيميائي قرب دمشق، وقال المسؤول البريطاني لوكالة: "لا خطة عمل نهائية حتى الآن"، وفي نفس الساق ذكرت مصادر عسكرية بريطانية أن لندن أمرت برفع مستوى التأهب في سلاح الجو البريطاني تمهيدا لعملية عسكرية محتملة بسورية، وتحدثت صحيفة "صاندي تايمز" أن العسكريين البريطانيين والأمريكيين يعكفون على تحديد الأهداف المحتملة لضربها في سورية، ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية أن الخيار الذي تجري دراسته بجدية حاليا، يتمثل في هجمات صاروخية على نقاط محددة لمدة تتراوح بين 24 و48 ساعة بهدف توجيه رسالة للنظام السوري، وأوضحت الصحيفة أن الجنرال السير نيك هوتون رئيس الأركان البريطاني يلتقي نظيره الأمريكي الجنرال مارتن ديمبسي في الأردن، من جهة أخرى، ذكرت صحيفة "ذي تليغراف" أنه يتم تجهيز سفن البحرية الملكية البريطانية للمشاركة في سلسلة من الهجمات المحتملة بصواريخ مجنحة مع الولايات المتحدة في الوقت الذي يضع فيه قادة عسكريون اللمسات الأخيرة لقائمة الأهداف المحتملة.


اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.