سفيان عبد المعطي - هنا سورية

المتحدث من فنلندا و المترجم تونسي والمصور الله أعلم من أي البلاد أتى "للجهاد" في سورية
المتحدث من فنلندا و المترجم تونسي والمصور الله أعلم من أي البلاد أتى "للجهاد" في سورية

مقطع فيديو على اليوتيوب، نشرته "داعش" لجلسة رقاوية ليلية خالية من  شاي الفرات أو من الأراجيل، فتيات لم يتجاوزن السادسة بكامل الزي الشرعي وأطفال يتلون كلمات  حفظوها دون معرفة معناها ورجال خائفون مبتسمون حائرون .

الخطيب فنلندي والمترجم تونسي والمصور الله أعلم من أي بلاد قد أتى "للجهاد" في سورية ، الرايات السوداء التي تسميها "داعش" بـ"رايات التوحيد" تملأ المكان، فأصبح  الأسمر السوري مستمعاً غريباً بين كل هؤلاء.

فداعش غيرت وجه تلك المدينة السورية ، أقامت بها مدارس شرعية ونسفت المناهج الدراسية التي لا تخدم أدلجة الطلاب على فكرة الخلافة الإسلامية، كما نشرت  اعلانات طرقية تدعوا المرأة إلى الحجاب ، و حولت كنائس عديدة إلى مراكز دعوية تابعة لها، واستخدمت الجامعات والمراكز الثقافية لاعطاء محاضرات حول "الجهاد" وضرورة الوصول إلى "الخلافة الإسلامية".

اقامة الخلافة كانت سبب قدوم "أبو منصور" إلى سورية  المتحدث الفلندي الذي لا يتقن العربية ما اضطر "عريف" الحفل التونسي لترجمة وشرح كلماته.

فأبو منصور هذا ترك بلاده "فنلندا" حديثاً و ترك  الديموقراطية التي هي "طريق النار" كما وصفها،  ليختار  الخلافة الاسلامية و التي ستوصله إلى الجنة بحسب اعتقاده، ليؤكد أن أحلام الديمقراطية لن تتحقق وان الطرق كلها سستتجه نحو طريق واحد"طريق الخلافة"، مبدياً خجله من المسلحين القادمين من كل بقاع الأرض لنصرة "الدين" أمام المطالبين بالعلمانية .

 ليختم قوله بأن من يرفض الإسلام ويطالب بالعلمانية سيمنحه "فيزا" إلى النجوم أو سيرسله إلى فلندا.

ينهي أبو منصور حديثه ليبدأ الحضور بالهتاف بحياة "البغدادي".

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.