فادي مفرّج - هنا سورية

الاستخبارات الأمريكية لا تستطيع التنصت على القيادة العسكرية السورية والنصرة تمتلك الكيماوي
الاستخبارات الأمريكية لا تستطيع التنصت على القيادة العسكرية السورية والنصرة تمتلك الكيماوي

اتهم الصحافي الأمريكي سيمور هيرش الحائز على جائزة بوليتزر بالصحافة إدارة الرئيس الأمركي أوباما بإتباع سياسة استخباراتية مضللة فيما يتعلق بالهجوم الكيماوي الذي حدث في سورية في 21 آب الماضي والذي استخدم كذريعة لتبرير شن عدوان على سورية.

رغم أن الرئيس باراك أوباما قرر في نهاية المطاف عدم ضرب سورية ،إلا أن الإدارة الأمريكية جعلت قضية الحرب على سورية قضية رأي عام من خلال الادعاء أن نظام الأسد كان مسؤولاً عن هجوم بالغازات السامة في ضواحي دمشق. فيما خلصت الامم المتحدة في وقت لاحق ان الهجوم تم باستخدام السارين أو ما يعرف بغاز الأعصاب .

في مقالته المعنونة "لمن غاز السارين ؟ " أفاد هيرش أن تنظيم النصرة - الجماعة الجهادية التي تقاتل في الحرب الأهلية في سورية منذ فترة طويلة - يتقن اليات استخدام غاز السارين بالإضافة إلى قدرته على تصنيعه بكميات كبيرة ، معتبراً أن أوباما لم يقل القصة كلها عندما أكد بكل ثقة أن الأسد هو المسؤول عن الهجوم، متجاوزاً بذلك ما يسمى " الخط الأحمر " بما يستدعي اتخاذ تدابير انتقامية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية .
و عزز هيرش مقالته بتقرير نشرت صحيفة الواشنطن بوست بعضاً من فقراته، يؤكد هذا التقرير أن وكالة الأمن القومي الأمريكية لم تعد قادرة على التنصت على مكالمات القيادة العسكرية العليا في سورية.

 يذكر أن هيرش سبق أن عرض مقالته على صحيفة النيويورك تايمز لتنشره ، لكن طلبه قوبل بالرفض دون أن تبرر الصحيفة المذكورة سبب رفضها نشرها مقالته .

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.