لحام : الصليب في قلب الراهبات وعلى العالم التحرك من أجل جنيف-2 وليس من أجل المسيحيين فقط
لحام : الصليب في قلب الراهبات وعلى العالم التحرك من أجل جنيف-2 وليس من أجل المسيحيين فقط

شدد بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام على أنه "إذا تم نقل راهبات دير مار تقلا في معلولا من الدير من أجل أمانهنّ فالأمان بيد البطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا العاشر يازجي وهو المسؤول الوحيد"، داعيا "لتسليم الراهبات بأقرب وقت ممكن لليازجي".
وفي حديث تلفزيوني، أمل لحام "ألا يطول زمن إحتجازهن"، قائلا: "لدينا خبرات سلبية بقضية المطرانين والكهنة الذين خطفوا"، مضيفا: "أصبح الخطف إبتزازا ومصدرا للمال"، قائلا: "كفانا إرهابا وقلة إحترام لحياة الإنسان".
وردا على سؤال حول وجود شخصية دينية بارزة تعمل على خط المفاوضات وتتنقل بين لبنان وسورية في قضية الراهبات، أكد لحام أن "لا معلومات لديه حول الموضوع"، مناشدا "كل إنسان أن يعمل لإنهاء هذه القضية التي لا تطال فقط الراهبات بل كرامة وحرية وأمن وشعور الأمان لكل إنسان وهذا الإرهاب يطال كل إنسان في منزله"، قائلا: "أشد على يد أي شخص يعمل على خط المفاوضات لينجح في محاولاته ويعود الأمان للراهبات في سورية".
وردا على سؤال حول نزع الصليب من أعناق الراهبات، شدد لحام على أن "الصليب هو في قلب الراهبات وهن يحملن الصليب بشجاعة وقوة وإيمان والصليب موجود في كل مكان"، لافتا إلى أن "سورية باتت تعيش درب صليب طويل".
وعن ردات الفعل على المستوى العالمي والمسيحي على خطف المطرانين والراهبات، شدد على أن "التحرك مهم وهناك تحركات كثيرة ونحن لا نريد للعالم أن يتحرك من أجل معلولا والمسيحيين فقط بل من أجل جنيف 2"، داعيا الجميع إلى "حل قضية سورية"، معتبرا أن "حلها بطريقة إنسانية شاملة سيكون المفتاح لحل القضية الفلسطينية واستعادة شرف وكرامة ووحدة الأمة العربية".
 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.