صحيفة الحياة

"الجبهة الإسلامية" في سورية تهمّش "الحر"
"الجبهة الإسلامية" في سورية تهمّش "الحر"

برزت إلى العلن التباينات التي تشهدها صفوف المعارضة السورية، لا سيما مخاطر "تهميش" هيئة أركان "الحر" برئاسة اللواء سليم إدريس، الذي تعتبره دول غربية بارزة إحدى الضمانات لتقديم عون خارجي لمعارضي النظام.

ومُنيت هيئة أركان "الحر" بنكسة خلال الساعات الماضية بعدما طردها مقاتلو "الجبهة الإسلامية" التي تشكلت حديثاً من بعض أبرز الألوية الإسلامية المسلحة، من مقراتها عند معبر باب الهوى على الحدود مع تركيا وصادروا مستودعات الأسلحة التي كانت تأتي للمعارضة السورية من الخارج. وتردد مساء السبت أن "الجبهة الإسلامية" سيطرت أيضاً على مقرات "الحر" في بلدة أطمة الحدوية مع تركيا.

وتزامن تحرك "الجبهة الإسلامية"، التي أعلنت قبل أيام فقط خروجها عن هيئة أركان "الجيش الحر" بسبب ارتباطها بـ"الائتلاف الوطني"، مع وقوع اشتباكات بين جماعتي "جبهة النصرة" و"الدولة الإسلامية في العراق والشام" في الرقة في شمال شرقي سورية. وعلى رغم أن سبب الاشتباكات كان فردياً نتج عن قتل عناصر مرتبطين بـ "النصرة" عن طريق الخطأ مقاتلاً سعودياً من "الدولة الإسلامية"، إلا أن هذا الحادث يسلّط الضوء على مخاطر انفجار المواجهات بين هاتين المجموعتين اللتين تتبعان تنظيم "القاعدة"، علماً أن الأوضاع بينهما متوترة أيضاً في دير الزور (شرق سورية) على خلفية نزاع على إدارة حقل نفطي ضخم.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.