البابا فرنسيس الأول : نصلي على نية من ماتوا ومن فقدوا أحبائهم في سورية
البابا فرنسيس الأول : نصلي على نية من ماتوا ومن فقدوا أحبائهم في سورية

التقى البابا فرنسيس الأول  المشاركين في رحلة حج تنظمها كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك يتقدمهم البطريرك غريغوريوس الثالث لحام، ووجه لضيوفه كلمة استهلها مرحبا بهم ومعربا عن سروره للقائهم في الفاتيكان "خلال هذه الزيارة التي ترمي إلى التأكيد على الرباط العميق بين كنيسة أنطاكيا للروم الملكيين الكاثوليك وخليفة بطرس".

و جدد البابا فرنسيس الأول نداءه إلى المسؤولين "كي تتوقف أعمال العنف ويتم التوصل ـ من خلال الحوار ـ إلى حلول عادلة ودائمة لصراع سبب أضرارا جمة في سوريا". وحث أتباع مختلف الديانات على "احترام بعضهم بعضا، كي يتم ضمان مستقبل زاهر للجميع يرتكز إلى حقوق الشخص غير القابلة للتصرف، بما في ذلك الحق في الحرية الدينية".
وقال البابا  "يتوجه فكري قبل كل شيء إلى الأخوة والأخوات في سوريا الذين يختبرون منذ فترة طويلة محنة كبيرة وأصلي على نية من ماتوا ومن فقدوا أحباءهم"، سائلا الرب أن "يمسح دموع أبنائه هؤلاء"، ومتمنيا أن يعزيهم قرب الكنيسة ويحول دون استسلامهم لليأس". وأعرب عن إيمانه بقوة الصلاة والمصالحة".
وتابع البابا "فلنصلي إلى الرب كي يساعدنا على متابعة المسيرة المسكونية، في إطار الأمانة لمبادئ المجمع المكسوني الفاتيكاني الثاني، وكي يساعد أبناء كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك على أن يتعاونوا مع الآخرين في مجال الكرازة بالإنجيل. وهذا أمر ممكن بفضل الوحدة التي يُدعى تلاميذ المسيح إلى عيشها، مع العلم أن الوحدة تتطلب الارتداد من قبل الجميع".
وختاما وجه البابا فرنسيس كلمة تشجيع إلى كهنة كنيسة الروم الملكيين.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.