خلافات بين المسلحين في ريف اللاذقية الشمالي وعناصر من "الحر" تفاوض الجيش على تسليم سلاحها
خلافات بين المسلحين في ريف اللاذقية الشمالي وعناصر من "الحر" تفاوض الجيش على تسليم سلاحها

كشف صحيفة الأخبار اللبنانية أن عمليات الجيش السوري في ريف اللاذقية الشمالي تقتصر على ضرب إمدادات المسلحين، ومراكز تحصينهم، والتصدي لبعض محاولات المسلحين مهاجمة مراكز للجيش، كان آخرها الهجوم على قمة الشيخ "نبهان" والذي خسر فيه المسلحون 43 مقاتلاً، وحسب الصحيفة يكتفي الجيش بمراقبة الخلافات بين قادة الكتائب في ريف اللاذقية، ويرجع سبب الخلاف إلى رفض مسلحي "الحر" الانضواء تحت إمرة "شخصيات إسلامية" غير سورية، بسبب احتكار هؤلاء للتمويل والسلاح. وأدّى هجوم لـ"ميليشيا الحُر" على مستودعات للسلاح تابعة لـ"النصرة" و"داعش" على أطراف بلدة ربيعة، إلى اندلاع معارك عنيفة استدعت وساطة سعودية نجحت في تهدئة الأمور بضعة أيام، إلا أن مقتل زعيم "النصرة" في المنطقة، "أبو منصور الإدلبي"، ألّب الكتائب المسلّحة على قيادات «الحُر» المتّهمة باغتياله، وأعاد التوتر إلى ذروته، وبسبب الحصار الخانق الذي يعيشه الأخير، كشف مصدر أمني لحيفة "الأخبار" أن ضابطاً منشقّاً يفاوض الجيش على تسليم سلاحه مع 450 عنصراً من مجموعته، على أن يضمن الجيش السوري سلامتهم.
ويقول المصدر الأمني "إن سلمى هي نقطة القوة الأكبر للمسلحين الذين يتحصّنون داخلها، وينشرون أعداداً كبيرة من القناصين لمنع أي محاولة توغل بري"، لكن المصدر يؤكد أن ما ينتظره الجيش السوري لإطلاق العملية العسكرية في الساحل السوري هو "صدور قرار عسكري عن القيادة باقتحام هذه المناطق"، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن "التفرج على قيادات المسلّحين يأكل بعضهم بعضاً، أكثر متعة للضباط السوريين من التخطيط لعمل ميداني، قد تذهب ضحيته أعداد كبيرة من الجنود"

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.