أحد قادة الحر يكشف عن اجتماعات مع مخابرات عربية وأجنبية وتجنيد جواسيس لها في سورية
أحد قادة الحر يكشف عن اجتماعات مع مخابرات عربية وأجنبية وتجنيد جواسيس لها في سورية

كشف "صدام الجمل" قائد لواء "الله أكبر" التابع لتجمع ألوية "أحفاد الرسول" شرق سورية ، بعد تسليم نفسه لتنظيم "داعش"  عن وجود اجتماعات بين قادة الأركان في الجيش الحر ومخابرات دول عربية وأجنبية من بينها السعودية وقطر والأردن وأميركا، وعن تلقي مجموعات المعارضة دعماً مالياً كبيراً من قطر والسعودية وأميركا.

صدام والمسمى بـ"القائد الثوري للجبهة الشرقية" في هيئة أركان "الحر" قال "إن ضباطاً في المخابرات العربية والأجنبية يجتمعون مع قادة الجيش الحر وكأنهم في تحقيق ويوجهون لهم الأسئلة حول توجهاتهم وإنتمائاتهم وعن التنظيمات المتطرفة التي تقاتل في سورية"، كاشفاً عن وجود "جواسيس لهذه المخابرات على الأرض السورية تزودهم بالمعلومات".

وتابع الجمل حديثه في شريط فيديو بثته مواقع المعارضة السورية عن الإجتماعات التي يحضرها قادة الأركان في الجيش الحر، والتي كان أحدها بحضور الأمير سلمان بن سلطان نائب وزير الدفاع السعودي وشقيق الأمير بندر بن سلطان، حيث "طلب من كل قائد في الجيش الحر تقديم تكاليف الهجوم على أحد الأهداف التابعة للجيش السوري، متكفلاً بتأمين المال والسلاح لهذه العمليات".

وأضاف الجمل أن "مخابرات إحدى الدول الخليجية والعالمية نصبت أحمد الجربا كرئيس للائتلاف السوري المعارض، بسبب علاقاته القوية مع السعودية"، واصفاً الجربا بـ "الفتى المدلل للسعودية والأمير سلمان والمخابرات الغربية"، وأن تعيينه تم بدون رضى الائتلاف.

كما تحدث عن الدعم المالي والغربي الذي تتلقاه هيئة الأركان وكيف تقوم بتوزيع الأموال على الكتائب المقاتلة، وذكر بالتحديد مبالغ كبيرة دفعتها الولايات المتحدة لهيئة الأركان.

وكانت اشتباكات وقعت قبل شهرين بين داعش وألوية "أحفاد الرسول" في دير الزور أدت إلى سيطرة داعش على مقرات "أحفاد الرسول" في المدينة وقتل الكثير من عناصرها.

ودعا الجمل رفاقه في ألوية "أحفاد الرسول" إلى "تسليم أنفسهم لداعش وإعلان التوبة".

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.