تسوية عالمية على مختلف الملفات بدأت مع الاتفاق الإيراني الدولي
تسوية عالمية على مختلف الملفات بدأت مع الاتفاق الإيراني الدولي

رأى الباحث في الشؤون الأميركية "كمال خلف الطويل" في لقاء إعلامي، أن هناك تسوية عالمية على مختلف الملفات، قد بدأت مع توقيع الإتفاق الإيراني الدولي، والعالم يتجه إلى ثنائية جديدة، واعتبر الطويل أن الاتفاق انفراج في العلاقات الأميركية الإيرانية، وليس تحالفاً، منبهاً إلى عدم الخلط بين الإثنين، أما من جانب تأثير الاتفاق على الوضع السوري، فشبه الطويل الاتفاق بجبل الثلج وأن الأمريكيين يعتمدون مبدأ الترابطية بين الملفات، ما يؤدي إلى خلق قوة دافعة، تفكك الخلافات والتعارضات، ولكن برأي الطويل أن الأمور لن تحل خلال شهر واحد، وإنما تم خلق مناخ يبشر بانفراج متعدد الحلقات والأوجه، وتوقع أن الستة أشهر القادمة ستكون حاسمة، وتؤدي إلى خواتيم جدية، ولفت الطويل أن الأمريكيين اعتماداً على مبدأ الشد والجذب، أعطوا السعودية فرصة أخيرة، فإن أجادوا القيام بالمهمة، فإنها ستعزز الموقف التفاوضي المرتقب في جنيف2، وبالنهاية سيطلب من السعودي أن ينضبط تحت الإيقاع الدولي، لذلك توقع الطويل أن يشهد الوضع في سورية مزيداً من التصعيد خلال الشهرين القادمين، وحتى أثناء الفترة التفاوضية، وفي ختام اللقاء أوضح الطويل أن هناك تسوية قادمة للأزمة السورية، ولكنها لن تخرج سورية من اصطفافها الجيوستراتيجي والإقليمي، بمعنى انها لن تخرج من محور التحالفات الحالية.   

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.