لا أريد أن أموت اليوم يا أمي ... ربما غداً
لا أريد أن أموت اليوم يا أمي ... ربما غداً

قتلت امرأة ابنتها البالغة من العمر ست سنوات وتوأميها المولودين حديثاً ، واعتبرت محكمة لاندشوت في بافاريا أن بيانكاتي لم تكن في كامل وعيها وقت تلك الاحداث ، فخففت عقوبتها من السجن مدى الحياة إلى 14 سنة.
وكانت بيانكاتي أخذت أطفالها الثلاثة التي كانت تتكفل بحضانتهم إلى مكان قريب من منزلها وخنقت ابنتها ثم حاولت خنق التوأمين من دون أن تقتلهما ، وصدمت المحكمة عندما استذكرت الكلمات الأخيرة التي قالتها لها ابنتها ومفادها: "لا أريد أن أموت اليوم يا أمي ، ربما غداً" ،
وركبت بيانكاتي سيارتها وأرسلت رسالة نصية إلى شريكها الذي أبلغ الشرطة. وراحت الشرطة تطاردها على طريق سريع، فعمدت التسبب بحادث سير أودى بحياة طفليها، فيما أصيبت هي بجروح طفيفة.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.