الأردن تدعو لمواجهة الفتنة في سورية
الأردن تدعو لمواجهة الفتنة في سورية

دعا الملك الأردني عبدالله الثاني، إلى "مواجهة الفتنة الطائفية في سورية ومنع انتشارها"، مشدداً على ضرورة "وقف العنف الطائفي والمذهبي وخطاب الفرقة المذهبية"، لأن "في هذا خراب الأمة"، وقال الملك عبد الله الثاني, في كلمة ألقاها خلال استقباله المشاركين في مؤتمر مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي، "أنتم يا علماء الأمة أمامكم مسؤولية مواجهة خطاب الفتنة الطائفية في سورية، ومنع انتشارها في العالمين العربي والإسلامي لحقن الدماء في هذا البلد والحفاظ على وحدته ووحدة الأمتين العربية والإسلامية"، وحذّر الملك عبد الله من "خطورة استغلال الدين لأغراض سياسية وبث الفرقة الطائفية البغيضة"، مطالباً بـ "التعريف من هو المسلم والتصدي للتكفير وتحديد من هو أهل للإفتاء"، مشيراً إلى "رسالة عمّان والتي ساهمت بالتقريب بين أتباع المذاهب وتعزيز الاحترام بينهم"، ودعا إلى "عدم تكفير المسلم للمسلم"، مؤكداً أنه "يجب التفكير في الديمقراطية كغاية بحد ذاتها وليس مجرد أرقام ونسب تستخدمها الأكثرية السياسية ضد الأقلية"، موضحا أن "الغلبة ليست جوهر الديمقراطية، بل إحساس الجميع بأنهم ممثلون، وهذا هو جوهر الإجماع السياسي في الإسلام".


اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.