يامن قيروط - هنا سورية

أهالي ديرعطية مع الجيش السوري بعد دخوله إليها اليوم
أهالي ديرعطية مع الجيش السوري بعد دخوله إليها اليوم

دير عطية في قبضة الجيش السوري.. والتوجه الآن الى النبك .. 
ساعة الصفر كانت بين منتصف الليل وساعات صباح اليوم الأولى، ليحكم الجيش سيطرته الكاملة على مدينة دير عطية بعد أن دخلها من محاور ثلاث .
أربعة أيام قضاها أهل ديرعطية في الملاجئ والأقبية، دون أن يرى جزء كبير منهم الشمس طوال هذه الفترة، بعدما انتشر مسلحوا داعش والنصرة في المدينة وخطفوا وذبحوا عدد من أهل المدينة .
فمن اليوم الأول لدخول المسلحين إلى دير عطية، فجروا قرب مستشفى الباسل بدير عطية، ولما لم ينجحوا في السيطرة عليها هاجموها في اليوم التالي مفتعلين مجزرة بحق الطاقم الطبي فيها، راح ضحيتها خمسة أطباء وأربعة ممرضين وسائقين اثنين من منظومة الاسعاف في المشفى .


متحف دير عطية، لم يسلم من مسلحي النصرة الذين اقتحموا المتحف وتحصنوا فيه، وتشير المعلومات الى تخريب بعض من ممتلكات المتحف، أما مخفر دير عطية فقد احترق جزء منه نتيجة هجوم المسلحين عليه، والتي أدت أيضا لسقوط مدير الناحية الرائد ناصر الحاج أحمد وعاصر المخفر العشرين جميعا، ولم تكتف داعش بذلك.. إذ عمدت إلى جر جثة الرائد وأحد العناصر في شوارع ديرعطية لترهب أهالي المدينة .
دير عطية والتي تحوي أكثر من مئة ألف نسمة، نتيجة لاستقبالها آلاف الوافدين السوريين من حمص والمناطق المجاورة، عانت من انقطاع للماء والكهرباء ترافق مع توقف لمخبز المدينة، فقام عدد من نسوة المدينة بالتجمع في أحد الأقبية وقاموا بالخبز والتوزيع لباقي الأهالي .


اليوم وبعد سيطرة الجيش السوري على دير عطية، توجهت أنظار الجيش إلى النبك لينهي عملياته فيها والتي بدأت منذ أيام، فضرب طوقا حول المدينة اثر عملية التفاف ناجحة، تزامنا مع استمرار تقدمه في مزارع ريما المحاذية للنبك .

 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.