هدنة الشمال تنتهي ووحدات الدفاع الكردية تتوعد برد عنيف ضد النصرة
هدنة الشمال تنتهي ووحدات الدفاع الكردية تتوعد برد عنيف ضد النصرة

أعلنت قيادة "وحدات حماية الشعب الكردي"، إنهاء الهدنة التي بدأت في أول أيام عيد الفطر، مع مسلحين معارضين، ينتمي أغلبهم إلى "جبهة النصرة" و"الدولة الإسلامية في العراق والشام"، والتي توقفت بموجبها هجمات القوات الكردية، وذلك بعد "خروقات متعمدة" من قبلهم، وأصدرت القيادة بياناً، قالت فيه إنه "أعلنا عن هدنة استمرت لثلاثة أيام منذ أول أيام عيد الفطر السعيد، توقفت فيها قواتنا عن القيام بأية هجمات، لكن القوى الظلامية المتمثلة بدولة العراق والشام الإسلامية وجبهة النصرة، استمرت في حربها وهاجمت على امتداد الأيام الثلاثة للهدنة مواقع قواتنا والمناطق السكنية بمختلف الأسلحة والوسائل التي تملكها"، وأضافت أن هذه القوى "وصل بها المطاف إلى تنفيذ هجمات انتحارية ضد مناطق مأهولة بالمدنيين لو لم يتصدى لها قواتنا لأحدثت مجزرة كما حدث ليلة أمس في قرية تل معروف ليس هذا فحسب بل قامت، بتنفيذ عمليات اغتيال نشطاء مدنيين بالتعاون مع بعض المرتزقة والخونة الكرد كما حصل في قامشلو أمس"، حسب وصفهم  وتابعت القيادة في بيانها أنه "بناء على ما ذكر من خروقات متعمدة من قبل المجموعات الإسلامية المذكورة آنفا والتي وصلت إلى حدود يستحيل تحملها، فإننا في وحدات حماية الشعب نعلن انتهاء فترة الهدنة المقررة سابقا وسنرد على هذه الهجمات باستخدام حقنا الكامل في الدفاع المشروع عن أنفسنا ووحداتنا وشعبنا ومناطقنا، ونعتبرها المسؤولة عن كل ما سيحصل لاحقا من جراء إيقاف هذه الهدنة".

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.