الأسد: الإرهابيون أخذوا مطالب الناس إلى مكان آخر وفريق سعودي يريد تدمير سورية
الأسد: الإرهابيون أخذوا مطالب الناس إلى مكان آخر وفريق سعودي يريد تدمير سورية

نقل أعضاء من وفد الأحزاب اللبنانية الذين التقوا الرئيس بشار الاسد مع وفد من الأحزاب العربية تشديده على أن سوريا ستشترك في "جنيف2" ، مضيفاً "لكننا لن نرضخ لاي ضغوط لوقف العملية العسكرية، وسنواجه المؤامرة حتى النهاية"
واستبعد الأسد وجود اي تسوية في ظل الارهاب مؤكدا على أن سوريا مضطرة للدفاع عن نفسها ضد الحالات التكفيرية التي تطاول الشعب السوري ، متهما فريقا في المملكة العربية السعودية بقيادة الامير بندر بن سلطان ووزير الخارجية سعود الفيصل بالعمل على إسقاط الدولة السورية ورعاية الارهاب وتدمير سوريا لانها وقفت الى جانب المقاومة.
وطالب الاسد امام وفد الاحزاب العمل أولاً في "جنيف2" ووقف إرسال المسلحين الى سوريا ورفع الغطاء عن تنظيم القاعدة الذي يقود المواجهات.
وتحدث عن الإنجازات الكبيرة التي حققها الجيش السوري في الميدان وتحديدا في ريف دمشق وحلب "وكما يسمونها اللبنانيون القلمون"، مشيرا الى ان طرد المسلحين من «قاره» بداية للعملية العسكرية المستمرة باسلوب الجيش والتي لن تتوقف ، مؤكدا ان الفكر الاصولي لا يواجه الا بالوعي القومي، وقال «ان ما حصل في سوريا ليس مرده كليا الى مؤامرة خارجية، كانت هناك اخطاء في الداخل، لكن الارهابيين هدفهم ليس معالجة الاخطاء بل تدمير سوريا واسقاطها واسقاط دورها وهذا ما يفعلونه الان بدعم خارجي وان الدولة تجاوبت لمطالب الناس في بداية التحركات لكن الارهابيين اخذوا المطالب الى مكان آخر».
واضاف «البعض يطمئننا عبر رسائله بأنه على الحياد تحديدا الاردن، لكن الوقائع على الارض مغايرة للرسائل الودية وعملهم غير صحيح مطلقا، وكشف عن وجود اتصالات دولية وتواصل من قبل العديد من الدول مع سوريا».
وعن عودة العلاقات مع بعض الاطراف اللبنانية والدول قال «ان اعادة العلاقة او تصحيحها مع اي طرف سياسي سيبنى على اسس ثابتة، واي طرف يرتبط بالخارج لا مجال للتعاطي معه مستقبلا، واي تصحيح للعلاقة سيتم بمعايير جديدة، وليس "بتبويس اللحى".
وختم الاسد بالتأكيد «على ان تراجع دور الاحزاب العربية الوطنية والقومية ادى الى تغلغل الفكر السلفي والحالات السلفية على امتداد الوطن العربي، ودعا لتفعيل عمل الاحزاب لمواجهة المد الاصولي لاستعادة دور الامة واعتبر حضور الاحزاب الى سوريا في هذه اللحظة الاستثنائية التي تعيشها دعم لها ولشعبها خصوصا ان لهذه الاحزاب امتدادات شعبية».

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.