الغارديان تتحدث عن مجازر سيرتكبها الإسلاميون بين بعضهم في حال سقطت الحكومة السورية
الغارديان تتحدث عن مجازر سيرتكبها الإسلاميون بين بعضهم في حال سقطت الحكومة السورية

أوردت صحيفة "الغارديان" البريطانية اليوم عبر تحقيق قصّة 3 رجال من شمال سوريا ودورهم في الصراع القائم في سورية، حيث اعتبر أحدهم أن الذي يجري في سورية لا يجوز تسميته إلا حرباً أهلية، بينما يتفق الثلاثة أن أهداف الحرب الأولى في سوريا كانت الحرية و الإسلام والمساواة الاجتماعية، إلا أنها استبدلت بالخيانة والهزيمة والغضب تجاه الميليشيات المتناحرة والجهاديين والقوى الأجنبية التي تقاتل في سوريا، ويوضح الكاتب في تحقيقه عن الرجال الثلاثة  أنهم اجتمعوا نتيجة الظروف التي تواجهها البلاد وهم: رجل أعمال ومهرب و"منشق عن الجيش" الذين اصبحوا على التوالي مسؤول سياسي وأمين الصندوق وقائد العسكري لكتيبة لها مكانة كبيرة في الشمال السوري، وأما رجل الأعمال الذي حولته الظروف إلى مسؤول سياسي في الصراع الدائر في سوريا أوضح الكاتب أنه سلفي وكان رجلاً ميسوراً يعيش في حمص، إلا انه بعد سنتين ونصف السنة خسر ثروته جراء شراء الأسلحة والمؤن فضلاً عن معالجة المصابين، وينقل عن  رجل الأعمال قوله  "من الأفضل بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في سدة الحكم لمدة عاميين على الأقل، لأنه في حال سقوط النظام الآن، فإن الأمر سيكون كارثة وستتقسم البلاد إلى ولايات صغيرة تقاتل بعضها بعضاً، موضحاً "سنرتكب المجازر بحق بعضنا بين القبائل والاسلاميين والكتائب"،ويضيف "أنه في حال بقاء الرئيس السوري ربما نكون قد اتفقنا على شكل سوريا الجديدة، ويمكن أن ينتهي بنا الأمر بالاتفاق على 3 ولايات بدلاً من 10"، ولن تتوقف أعمال العنف والقتل، وينتمي الرجال الثلاثة إلى كتيبة كانت في وقت ما مقربة من العائلة المالكة القطرية والدعاة السعوديين والنواب الكويتين الذين يتبرعون بالأموال والأسلحة، ويلتقي رجل الأعمال بانتظام مع قادة الاستخبارات التركية على الحدود لنقل شحنات الأسلحة التي تصل إلى موانئ البحر المتوسط، ويؤكد أن ما يجري في سوريا اليوم ليس ثورة بل حرب أهلية.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.