الشماط:الملف الإنساني ملف مملوء بالمطبات والأفخاخ، وهناك من يمول الإرهاب وفي الوقت ذاته يمول خطة الاستجابة الإنسانية
الشماط:الملف الإنساني ملف مملوء بالمطبات والأفخاخ، وهناك من يمول الإرهاب وفي الوقت ذاته يمول خطة الاستجابة الإنسانية

ذكرت وزيرة الشؤون الاجتماعية السورية كندة الشماط إن الحكومة السورية تضغط على الأسر لإرسال أبنائها إلى المدارس، مشيرة إلى عدد من المبادرات لتشجيع أبناء الأسر المتضررة على الالتحاق بالمدارس وتهيئة الظروف المناسبة والمستلزمات الدراسية لهم.
وأوضحت الشماط في  أن "الملف الإغائي يندرج في إطار خطة الاستجابة الإنسانية الطارئة التي وقعتها الحكومة السورية مع منظمة الأمم المتحدة"، موضحة أنها "لا تعني فقط حصصا وسلالا غذائية، بل تتعدى ذلك إلى مجموعة من البرامج التي تتوزع على ثمانية قطاعات تتعلق بالغذاء والتربية والصحة والحماية وخدمات المجتمع وتقديم المساعدات غير الغذائية إضافة إلى قطاع التنسيق، ولكل منها متفرعاته".
وأكدت الشماط أن المساعدات الإغاثية تستهدف جميع المحافظات السورية دون استثناء، مشيرة إلى أن التأخر في وصول بعض المساعدات يرتبط بالحالة غير الآمنة لبعض الطرق التي تسلكها قوافل المساعدات، وقد يكون التأخير أحياناً من المنظمة الدولية نفسها بإرسال الدعم بشكل مباشر أو طارئ وخاصة في حالات النزوح المفاجئة.
وعن الحيادية في توزيع المساعدات ووصولها لمحتاجيها، أفادت الشماط بأن الحكومة ملتزمة بذلك تماما، وهي تطالب المنظمات الدولية بالتزام الحيادية بمعنى أن تصل المساعدات إلى مستحقيها بغض النظر عن الجانب السياسي "مع علمنا وتأكيدنا أن الملف الإنساني ملف مملوء بالمطبات والأفخاخ، وهناك من يمول الإرهاب وفي الوقت ذاته يمول خطة الاستجابة الإنسانية.. ومن هنا نعرف تماماً الانحياز الذي يمكن أن نلاحظه أحياناً ببعض المفاصل هو وضع مفهوم لدينا".
وبيّنت الشماط أن "الحكومة السورية دائماً تؤكد على ثلاثة مبادئ وهي مبدأ الاحترام لسيادة الوطن، ومبدأ الشفافية ووصول المساعدات إلى مستحقيها إضافة إلى مبدأ الحيادية".
وكشفت الشماط عن حل بعض الجمعيات الإغاثية بعد ثبوت عدم حياديتها لا بل تورط بعضها في الأحداث، إلى جانب بعض الجمعيات التي تم تغيير مجلس إدارتها ومنها على وجه الخصوص تلك التي اتضح أن أغلب أعضاء مجلس إدارتها هم خارج القطر ويمارسون العمل السياسي وهذا لا ينسجم مع قانون "عمل الجمعيات" ولا مع مبادئ عمل المنظمات غير الحكومية على المستوى العالمي، ومن هنا سنؤكد أن حيادية العمل في الملف الإنساني مطلوب من الجميع.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.