روسيا تؤكد أنه خلال جنيف_2 يجب على جميع الأطراف التعهد بطرد المجموعات الإرهابية من سورية
روسيا تؤكد أنه خلال جنيف_2 يجب على جميع الأطراف التعهد بطرد المجموعات الإرهابية من سورية

أعلنت وزارة الخارجية الروسية أنه يجب أن يتعهد كل من الحكومة السورية والمعارضة خلال مؤتمر "جنيف-2" الذي يجري التحضير له حاليا، بطرد كافة المنظمات الارهابية والمتطرفة التي لها صلة بتنظيم "القاعدة"، وقد جاء ذلك على لسان نائبة مدير دائرة الإعلام والصحافة بوزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا تعليقا على قيام المجموعات الإرهابية                      باختطاف رهائن في المناطق الكردية بسورية، وأشارت المسؤولة إلى ورود أنباء عن اختطاف مسلحي "جبهة النصرة" و"الدولة الإسلامية في العراق والشام" لنحو 200 رهينة من السكان المسالمين في بلدتي تل عرن وتل حاصل بريف حلب، وأعادت زاخاروفا إلى الأذهان أن الخارجية الروسية كانت قد لفتت إلى تنامي نشاط الإسلاميين الراديكاليين في المناطق القريبة من الحدود التركية التي يقطنها الأكراد، وأشارت إلى أن "المقاتلين الذين تلحق القوات الحكومية هزائم بهم في حمص وبالقرب من دمشق وفي جنوب البلاد، وجهوا ضرباتهم إلى الأقلية الكردية، وذلك بهدف تقسيم سورية على أساس عرقي وطائفي، ونرى في أعمالهم انتقاما من الأكراد الذين لهم وجهات نظر سياسية مختلفة، والذين لم يسمحوا بشكل عام بجرهم إلى النزاع المسلح الذي اندلع في سورية وقاموا بتأمين النظام العام في المناطق التي يقطنونها بأنفسهم"، وتابعت الدبلوماسية الروسية قائلة أن "ما يزيد من تعقد الوضع هو أن الائتلاف المعارض وميليشيا الجيش الحر " لم يستجيبا لدعوة الزعماء الأكراد في سورية للشروع في مكافحة المتطرفين بشكل مشترك، بالاضافة الى ذلك تتعاون فصائل ميليشيا الجيش الحر، حسب بعض المعلومات، مع الإسلاميين على الاتجاه الكردي ويجرون في المجابهة مع الأكراد ، وخلصت المسؤولة الروسية إلى القول: "نحن ندين بحزم اعتداءات الراديكاليين على السكان المسالمين الأكراد، ونعتبر أن أعمالهم تهدف إلى إثارة الفتنة الطائفية، وتقويض وحدة سورية وامن المنطقة كلها، وننوي أن نسعى بثبات إلى أن تتعهد السلطات السورية وكافة فصائل المعارضة، التي نرى من بينها أيضا المجلس الأعلى للأكراد في سورية، أن تتعهد خلال المؤتمر الدولي جنيف2 حول سورية الذي يجري التحضير له حاليا، بطرد كافة المنظمات الإرهابية والمتطرفة التي لها صلة بتنظيم القاعدة من البلاد".

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.