"النصّابون" النيجيريون يستغلون الأزمة في سورية فيحتالون بأسماء سورية
"النصّابون" النيجيريون يستغلون الأزمة في سورية فيحتالون بأسماء سورية

مختبرات "كاسبر سكاي" الروسية تتحدث عن الرسائل الالكترونية النيجيرية، والتي كثرت في الأونة الأخيرة وتوجهت بمعظمها الى سوريين، مستغلة الأحداث الدائرة في سورية، حيث كثرت في الآونة الأخيرة الرسائل الالكترونية المرسلة من أسماء قريبة الى الأسماء السورية، أبطالها غالبا هم من الصليب الأحمر، وتبدأ القصة بأن أحد الناشطين في الصليب الأحمر التقى برجل أعمال يعمل في قطاع النفط، ثم تبدأ "التراجيديا" في مقتل رجل الأعمال هذا وإنقاذ الناشط لثروته وهو الآن بحاجة لمن يساعده بالحفاظ على هذه الثروة، وذلك عبر المساعدة في تحويل المال، حيث يطلب من المتلقي التواصل معه عبر بريده الشخصي المرفق بالرسالة، وعندما يتفاعل أي شخص مع هذا البريد فإن الرسالة ستكون واحدة، تفيد بأنه بحاجة لأن ترسل له مبلغا معينا كي يستطيع تحويل الأموال واعدا بالملايين من الدولارات بما يعادل نصف هذه الثروة المزعومة .
وفي قصة مأساوية أخرى، يكون البطل "أستاذا من سورية" يريد مساعدة أيتاما ورثوا أموالا طائلة من ذويهم، ويطلب من المتلقي المساعدة في مغادرتهم لسورية، وفي حال أخرى أكثر تطورا بحيث تبدو الرسائل بأنها واردة من بعض المصارف السورية والبريطانية المعروفة، وتفيد بأن بعض العملاء يريدون تحويل ملايينهم المدخرة لدى هذه المصارف وهم بحاجة لشريك يساعدهم في ذلك، مرسلين أرقامهم وعناوين بريدهم الالكتروني للتواصل معهم، وحين يقع أحدهم بالفخ ويرسل لهم رسم خدمات الوسيط الذي يطلبه المرسل، يهم الأخير بالاختفاء .

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.