سام الإيرلندي بعد عودته من القتال في سورية: مقاتلو حزب الله أقوياء، فلا تذهبوا إلى هناك
سام الإيرلندي بعد عودته من القتال في سورية: مقاتلو حزب الله أقوياء، فلا تذهبوا إلى هناك

"حسام حجار" أو "سام الإيرلندي" كما يعرف، يحكي قصة قتاله في سورية  والتي دخل الحرب فيها مدفوعاً ب "شعوره الوطني" كما يقول، وهو المولود في إيرلندا من أبٍ ليبي وأمّ إيرلندي كانت قد اعتنقت الإسلام قبل 30عاماً لتكون أول إمرأة ترتدي الحجاب في ذلك البلد 
يقول حسام أنه عاش أزمة هوية حادة في بداية حياته وهو المسلم الذي يعيش وسط ثقافة غربية، ليجد في في بداية حوادث الربيع العربي ما يحدد هويته فيقرر السفر إلى ليبيا ليصبح هناك مدرباً للقناصة وخبيراً بالسلاح مستفيداً من خبرته العسكرية وإتقانه للغتين العربية والإنكليزية، وقد كان ضمن القوات التي سيطرت على العاصمة الليبية وساهمت في إسقاط القذافي.
 بعد الاطاحة بالقذافي عاد سام الى إيرلنده، ليكتب كتاباً عن تجربته الليبية باللغة الإنكليزية، ويصف شعوره بالغربة، فيقرر في صيف 2012 الذهاب للقتال في سورية ليدخلها عن طريق تركيا وينضم إلى صهره الذي كان قد شكل فرقة للمقاتلين الليبيين باسم "المقاتلين السنه"، ولكنه تفاجأ بقلة الخبرة عند المقاتلين أمام الكمائن والغارات الجوية التي كانت تستهدفهم، ليعود أدراجه إلى إيرلندا محبطاً من تفكك "الجيش الحر " أو كما يسميه جيش الشعب الذي بدأت قوته تتراجع أمام تصاعد الحركات الأصولية 

وما يقلق حجار فكرة ذهاب الشبان للقتال في سورية وهم لا تجربة لهم بالحرب فيبتاعون تذكرة سفر باتجاه واحد الى هناك، ويجدون أنفسهم في مواجهة مقاتلي "حزب الله" المدربين الذين يحاربون الى جانب الجيش السوري، حيث يقول: "مقاتلو حزب الله أقوياء ومعتادون على القتال داخل المدن. رسالتي الى الشباب الذين ينتظرون للمشاركة في القتال في سوريا: لاتذهبوا الى هناك".

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.