اطلاق استجابة تنموية للأزمة السورية عن طريق مدراء وكالات تابعة للأمم المتحدة
اطلاق استجابة تنموية للأزمة السورية عن طريق مدراء وكالات تابعة للأمم المتحدة

أطلق المدراء والممثلون الاقليميون لأكثر من اثنين وعشرين وكالة من وكالات الأمم المتحدة في نهاية اجتماعهم الذي جرى على مدى يومين في عمان  "استجابة تنموية" جماعية للأزمة السورية، لتتعزز وتتكامل مع الجهود الإنسانية الجارية والتي تتمحور حالياً حول إنقاذ الحياة وتوفير الاغاثة العاجلة للنازحين السوريين داخل سورية وفي الدول المجاورة لها.

كما ستعمل هذه الاستجابة على دعم البلدان المتضررة لتتمكن من تحمل الأزمة والتعاطي الايجابي مع الطلب المتزايد على الخدمات الأساسية  والتعافي من آثار التدهور الاقتصادي (بما في ذلك على سبيل المثال، تدهور البنية التحتية، والتوترات الاجتماعية)، بالاضافة الى تعزيز وضمان استدامة القدرات المؤسسية اللازمة ومنع وإدارة الأزمات بفاعلية في المستقبل، ومن ثم تقليل مستويات التضرر من تبعاتها.

أما داخل سوريا، فإن استمرار الأزمة واستطالة أمدها يتطلبان اتخاذ جميع التدابير اللازمة لأن تتكامل الجهود الإنسانية مع التدخلات المستدامة، وإيجاد حلول دائمة تهدف إلى معالجة الأسباب الجذرية للصراع، والتخفيف من حدة النزوح الداخلي والخارجي، وتقديم الدعم لأنشطة كسب الرزق، واستعادة الخدمات الأساسية في المناطق التي تشهد فترات من السلام النسبي.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.