بعد قطيعة دامت عشرين شهراً " إسرائيل " تعود إلى مجلس حقوق الإنسان
بعد قطيعة دامت عشرين شهراً " إسرائيل " تعود إلى مجلس حقوق الإنسان

حضرت " إسرائيل " أمس الثلاثاء جلسة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف منهية مقاطعة دامت عشرين شهرا للمجلس الذي تتهمه " بالتحيز ضدها ".

وقاد سفير " إسرائيل " في جنيف إيفيتار مانور " الوفد الإسرائيلي " فى الجلسة التي خصصها المجلس لمراجعة سجل " إسرائيل " فى حقوق الإنسان في إطار المراجعة الدورية التي يجريها لسجل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة كل أربع سنوات, وقال مانور في افتتاح المحادثات "لم يكن قراراً يسهل اتخاذه".

وأضاف "لكن لا بد من إنهاء المعاملة غير المنصفة التي تلقاها " إسرائيل ", آمل أن يكون حضورنا هنا اليوم خطوة كبيرة لإعادة المساواة والإنصاف فيما يخص معاملة " إسرائيل " في جنيف وإنني لعلى ثقة في أن مشاركتنا الدبلوماسية المستمرة ستسمح لنا في نهاية الأمر بالعودة إلى النشاط الكامل في المجلس."

وطلبت نحو 76 دولة الكلمة أثناء النقاش الذي استمر نصف يوم وكان سفير فلسطين إبراهيم خريشي من أوائل الذين تحدثوا وشكر الدبلوماسيين الذين أتاحت مفاوضاتهم خلف الكواليس عودة " إسرائيل " معبرا عن اعتقاده إن " اسرائيل " لا تفهم سوى لغة الضغط, وطالب " إسرائيل " بالانسحاب من القدس الشرقية والضفة الغربية لأنهما أراض فلسطينية محتلة باعتراف 33 دولة في العالم العام الماضي.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.