خميس لهنا سورية: الكهرباء إلى حلب خلال يومين والرواتب تدفع لموظفينا في الرقة
خميس لهنا سورية: الكهرباء إلى حلب خلال يومين والرواتب تدفع لموظفينا في الرقة

مضمون اللقاء الخاص لقناة "هنا سورية" مع السيد عماد خميس وزير الكهرباء

- هل بالإمكان أن تحدثنا سيادة الوزير عن كيفية المعالجة السريعة لمشكلة الكهرباء بعد استهداف خط الغاز في المنطقة الجنوبية للعاصمة دمشق من قبل المسلحين

- جميعنا شهدنا منذ بداية الحرب على الشعب السوري التي كانت تستهدف المواطن وحاجاته اليومية بالدرجة الأولى ومن بينها قطاع الكهرباء ، شهدنا اعتداءات كبيرة من المجموعات المسلحة على هذا القطاع وكان لدينا آلية عمل لعلاج أي طارئ للشبكة السورية ، صحيح أن التعديات أضعفت الشبكة ولكن في المقابل كان هناك إجراءات استثنائية لعلاج أي طارئ ، ولدينا طاقم بشري وزعناه بما يتناسب مع الحرب المعلنة علينا بشكل يومي على كل الجغرافية السورية بما يتعلق بقطاع الكهرباء وهذا الكادر متواجد في أماكن عمله من شمال القامشلي حتى الجنوب السوري والساحل

الشيء الآخر اتبعت خطوات فنية مع وجود إدارة للغاز بما يتناسب مع الأزمة وإجراءات عديدة انطلقنا بها وساعدتنا خلال الأزمة ، وكذلك إجراءات استثنائية لإيجاد أي مصدر بديل في حال حدوث أي اعتداء ، وهذه الإجراءات الاستثنائية طبيعية في حالة الحرب ونحن جاهزون على مدار الساعة

- إذاً هناك شبكات احتياطية في حال ضُربت المولدات الرئيسية ؟

- أكيد هناك إجراءات استثنائية فيما يتعلق بإدارة الشبكة وأطمئن الأخوة المواطنين لذلك

- قرأتُ تصريح من سيادتك لوكالة سانا بأن محطة توليد الكهرباء في حلب ستعود لعملها خلال 48 ساعة قادمة ، فهل سيتغير واقع الكهرباء في المدينة بعد عودة محطة التوليد الكهربائي؟

- التحدي الأكبر لنا كهربائياً هي حلب وريفها لأنها استهدفت من قبل المخربين بشكل كبير ، وهي تتغذى من مصدرين للطاقة ، المصدر الأول والأهم هو محطة توليد حلب الحرارية وهي تعمل على الغاز والفيول ، والمصدر الآخر هو شبكات التوتر العالي التي ترتبط بمحافظات أخرى سواء إدلب أو حماه عن طريق دمشق أو منطقة الثورة من الرقة عبر شرق حلب وهذه هي المصادر الإضافية ، وطبعاً حجم التخريب الذي أصاب شبكات حلب أوصل المحافظة لهذا الوضع

ونحن لدينا 27 خط في الأساس ، استُهدف منهم حوالي 22 خط أي ما يقارب ال 80% وهذا رقم كبير فحلب تعمل على 20% داخلية ، والخطوط الخارجية القادمة من باقي المحافظات مستهدفة أساساً وقسم كبير من الشبكات على الأرض ، لذلك نحن نعيد بشكل تدريجي الخطوط ولدينا الآن خط أو خطين تقريباً نؤمن عبرهم بشكل نسبي كمية من الطاقة الكهربائية لأهلنا في حلب ، أما الاعتماد الأول والأخير فهو على محطة توليد حلب الحرارية التي تعمل بالغاز ، ونتابع مع وزارة النفط بشكل يومي وبإطار واحد لإعادة خط الغاو المغذي لمحطة توليد كهرباء حلب ولكن تعثّر، وهناك تحديات على الأرض وتحديات فنية

وبالتوازي نحن لم نترك حلب بدون كهرباء وقد زودناها بكمية من الكهرباء قسم منها قادم من المنطقة الشرقية من منطقة الثورة وهو يغذي ريف حلب الشرقي بحدود 150 ميغا وقسم من الجنوب بحدود 150 ميغا ، وكثفنا من اهتمامنا بالتنسيق مع قواتنا المسلحة الذين نكنّ لهم التقدير لإعادة التوتر العالي ، وبمجرد أن يصبح جاهزاً سيربط شبكة حلب مع الشبكة السورية وبإصلاحه لن يكون لدينا مشكلة بشكل كامل وستصبح حلب مثل دمشق ومثل إي محافظة أخرى خلال اليومين القادمين إن شاء الله.

وأطمئن أهلنا في حلب وأقول لهم أنتم في قلوبنا ، ولا توجد أي محافظة على حساب الأخرى ، ونتحمل مسؤولياتنا بتأمين الطافة لكافة الجغرافية السورية ضمن الإمكانات المتاحة ، لكن المجموعات المسلحة هي من أوصلتنا لهذه الحالة من قطع للطرق والشبكات وعلينا جميعا أن نتكاتف ونتعاون بشكل كامل مع قيادتنا وجيشنا لنتخلص من هذه المجموعات ونعود للوضع الذي كنا عليه قبل الأزمة.

- هناك مناطق في سورية خارج سيطرة الحكومة ، كيف تتعامل وزارة الكهرباء معها؟

- هناك بعض المناطق لا نستطيع إيصال الكهرباء لها بسبب تواجد وعبث المجموعات المسلحة ، ونحن ملتزمون بإعادة الكهرباء لكل مدينة وبلدة وحي أعيد له الأمن والأمان وسيتم بسط الأمان على كافة الأراضي السورية والنصر يلوح في الأفق وستعود الكهرباء لكافة الجغرافية السورية.

- كتب على تنسيقيات معارضة أن هذا التقنين لبعض المناطق هو نوع من المحاسبة، ماذا تردون؟

- هذا الكلام غير صحيح ، نحن ندفع رواتب حتى الموظفين في محافظة الرقة ونحاول تأمين الخدمات لكل المناطق دون استثناء .

- سمعنا عن الكثير من التضحيات التي قدمها العاملون في وزارة الكهرباء وشهداء ومصابين ، كيف لنا أن  نعمم هذه الثقافة التي تقوم عليها وزارة الكهرباء ؟

- منذ بداية الأزمة تعرضت الشبكات للتخريب بشكل كبير وكنا نلاقي صعوبة في عملية الاصلاح بسبب تواجد المسلحين وقدمنا شهداء لكن مع مرور الزمن مشاهدة تضحيات الجيش العربي السوري ، فأبى العاملون في قطاع الكهرباء الا ان يكونوا إلى جانب هذا الجيش ، وهناك مواقف كثيرة لو أردنا التحدث عنها لاحتجنا إلى حلقات عن التكامل مع جهود قواتنا المسلحة من قبل زملاءنا العاملين بمجال الكهرباء

وأنا أترحم على كل شهداء الوطن ونحن نحاول أن نكمل جهود قواتنا المسلحة لنجعل بلدنا منارة ليس فقط بالكهرباء بل بكل شيء إيجابي

- بالأمس القريب افتتح الدكتور الحلقي تطوير محطة دير علي ....ما تأثير هذا التطوير على قطاع الكهرباء؟

- مشروع محطة دير علي هو مشروع عملاق كبير وكان بدايةً ممول من بنك الاستثمار الاوروبي ومن بعض البنوك العربية لكن التمويل توقف فجأة مع بداية الأزمة وأصبح بتمويل داخلي محلي وتابعنا المشروع وهو مشروع كبير حتى على مستوى الشرق الأوسط  بحيث يولد (750) ميغا واط، استطاعته كبيرة وسينضم إلى مجموعة محطات التوليد التي تستخدم القطاع الاقتصادي التنموي فيما يتعلق بقطاع الطاقة بعد الأزمة إن شاء الله التي سنشهدها قريباً

- سمعنا أن هناك اتصال جرى بين الرئيس الأسد ووزيري الكهرباء والنفط .....ما هي تفاصيل هذا الاتصال   ؟

- سيادة الرئيس دائماً يقدم لنا دعماً ودفعاً للأمام ونحن نعمل بالرؤية المميزة لسيادته التي ستنقل سورية إلى شاطئ الأمان ،وكان هناك فرحة عارمة وعامة لدى العاملين في قطاع الكهرباء من الاتصال وهو ليس بغريب عن السيد الرئيس.

- أخيراً شهد البنزين زيادة ، فهل هناك زيادة على الكهرباء

- كل ما يتعلق بالاستخدام المنزلي ليس عليه أية زيادة ، والزيادة لا تكون بقرار منفرد بل بقرار حكومي جماعي لكي تحسب نتيجتها بشكل إيجابي ولا يكون لها تأثير على المواطن ، لكن لا زيادة على ذوي الدخل المحدود

- شكراً سيادة الوزير على استقبالك لنا ، نتمنى لكم التوفيق

- أتمنى النجاح لهذه القناة وأتمنى أن يكون لكم نشاطات أوسع في مجال الإعلام ، وبالتوفيق.   

       

 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.