قدري جميل إلى أن الأزمة السورية قد طال وقتها وأن خسائرها البشرية والمادية تتزايد.
قدري جميل إلى أن الأزمة السورية قد طال وقتها وأن خسائرها البشرية والمادية تتزايد.


أكد جميل أن الخطوات العسكرية والسياسية الرامية إلى إسقاط النظام في سورية فشلت، محملا الغرب المسؤولية الرئيسية عن معاناة الشعب السوري.

وأشاد نائب وزير الحكومة السورية بدور موسكو في إعداد البيان الختامي لقمة "الثماني" ورفضها بعض البنود غير المقبولة التي سعى الغرب إلى إدراجها فيه. كما ثمن دور روسيا في تقديم المساعدات إلى سورية.

وأشار جميل إلى أن الأزمة السورية قد طال وقتها وأن خسائرها البشرية والمادية تتزايد.

وعقب مباحثاته مع لافروف أكد نائب رئيس الوزراء السوري أن كل الاتفاقات بين روسيا وسورية بشأن تصدير صواريخ "إس - 300" تبقى سارية المفعول. وقال جميل إن الصفقات مستمرة وسارية المفعول.

كما أكد جميل أنه بحث في لقائه مع لافروف مسألة منح سورية قرضا، معربا عن أمله في التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن قبل نهاية العام الحالي., وفي الوقت ذات اعتبر المسؤول السوري أن الحديث عن حجم القرض الروسي سابق لأوانه.

وأكد جميل الذي يمثل المعارضة السورية الداخلية، أن الوضع في سورية صعب لكنه قابل للحل في المجال السياسي, وشدد على أن المعارضة الداخلية السورية تدعم بالكامل عقد مؤتمر "جنيف - 2".

كما أكد جميل على ضرورة مشاركة إيران في "جنيف - 2" إلى جانب تركيا ومصر والسعودية وغيرها من الأطراف المعنية.

واعتبر نائب رئيس الوزراء السوري أن استبعاد طرف معني من حل الأزمة السورية يؤدي إلى عرقلة تسوية الأزمة بشكل عاجل.

من جانبه صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأن مؤتمر "جنيف - 2" يجب أن يرمي إلى توحيد جهود السلطات والمعارضة في سورية من أجل طرد الإرهابيين من البلاد.

وقال لافروف في لقاء مع قدري جميل نائب رئيس الوزراء السوري في موسكو، إن هذه المهمة يجب أن تصبح أحد البنود الرئيسية في المؤتمر المزمع عقده، مذكرا بأن بيان قمة "الثماني" الشهر الماضي قد دعا إلى ذلك.

وأكد الوزير الروسي أن موسكو تقترح وضع إجراءات محددة من أجل تنفيذ بيان جنيف.

وقال لافروف إن موسكو تدعو دمشق إلى مواصلة الجهود من أجل إشراك كافة قوى المعارضة في مؤتمر "جنيف - 2"، معربا عن أسفه بشأن رفض العديد من القوى المعارضة المشاركة في المؤتمر.

كما أكد وزير الخارجية الروسي أن موسكو تدعو شركاءها، الذين يستطيعون التأثير على الائتلاف الوطني المعارض، إلى استخدام نفوذهم من أجل دفع الائتلاف إلى التخلي عن موقفه الرافض للمشاركة في "جنيف - 2".

وشدد لافروف على أنه لا يوجد هناك حل عسكري للأزمة السورية. وقال: "نريد إيصال هذه الفكرة إلى كافة الأطراف دون استثناء. ونواصل عقد اللقاءات مع الحكومة وكل قوى المعارضة وإقناع الجميع بقبول المبادرة الروسية الأمريكية الخاصة بعقد المؤتمر الدولي دون شروط مسبقة وفي أسرع وقت من أجل تنفيذ بيان جنيف".


اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.