المفتي حسون : من كان يبشر بالدعم العسكري وبالقتل قبل عامين وجد أنه لا حل في سورية سوى الحل السياسي
المفتي حسون : من كان يبشر بالدعم العسكري وبالقتل قبل عامين وجد أنه لا حل في سورية سوى الحل السياسي

ذكرت وكالة الانباء سانا في مقابلة مع المفتي العام للجمهورية العربية السورية احمد بدر الدين حسون قوله أن الجانب الدولي بدأ يتلمس بوضوح حقائق ما يجري في سورية وعواقبه حيث "سيعم ما يحدث فيها على العالم كله إن كان سلاما أو حربا
وقال سماحة المفتي "إنكم سمعتم ممن يدعون أنهم أصدقاء سورية في لندن أنهم قالوا إن لا حل في سورية سوى الحل السياسي وهم الذين كانوا يبشرون دائما قبل عامين بالدعم العسكري وبالقتل" لافتا إلى أن سبب تراجعهم ليس من أجل سورية إنما لانهم شعروا جميعا أن هذه النار التي أشعلوها بايديهم في سورية ستمتد إليهم
وحول احتمالات انعقاد مؤتمر جنيف 2 حول سورية قال المفتي حسون "سواء انعقد موءتمر جنيف أم لم ينعقد فإن السوريين قالوا كلمتهم بأنه لا حل عسكريا في سورية" معتبرا أنه إذا انعقد المؤتمر فهو "لصالح سورية" وإذا لم ينعقد فستبقى سورية تقاوم الإرهاب حتى تنظف أرضها منه وعلى الآخرين أن يتحملوا مسؤولية ذلك .
وسخر المفتي العام للجمهورية مما طرحه أعداء سورية بالسابق وقال " إنهم وعدونا منذ سنتين تقريبا أن ينهوا الامر ويصلوا في المسجد الأموي وأن يرقصوا في ساحة الأمويين ونحن نقول لهم إن الشعب السوري لا يزال يضيء المسجد الأموي ويضيء ساحة الأمويين وهو الصامد " مؤكدا أن صمود الجيش العربي السوري وقائده هو ترجمة عملية لاحتضان الشعب السوري لهم.
وأكد حسون أن الشعب هو الذي انتصر الآن في سورية على من أرادوا له التفرق الطائفي والمذهبي والذل حيث شكل الفشل عنوانا لمؤتمر لندن الأخير

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.