الرئيس الأسد يضع النقاط على الحروف
الرئيس الأسد يضع النقاط على الحروف

عرض الرئيس السوري بشار الأسد في حديث مع قناة الميادين لمجمل تطورات المشهد السوري والمواقف الإقليمية والدولية من الأزمة السورية وتناول موقف كل دولة من سورية بشيء من التفصيل موضحاً الأسباب الخفية لمواقف بعض الدول.

وأكد الأسد في بداية المقابلة أن "بداية التظاهرات كانت من أجل المال ،وأن مجموعات مسلحة كانت تنضم للمظاهرات بعنوان الحماية ثم تطلق النار ، وحين فشلت التظاهرات بدأ العمل على زيادة التسلح لإسقاط الدولة ، واستخدام السلاح ضد الدولة حصل منذ الايام الاولى للازمة وسقط شهداء للشرطة والامن منذ الايام الاولى" مضيفاً أن "حمل السلاح يحول أي معارضة إلى تمرد أو إرهاب".

وقال الأسد "بعض عناصر الجيش الحر عاد للعمل في مؤسسات الدولة ورحبنا بعودتهم ، وبعض من عاد من الجيش الحر يقاتلون مع الجيش السوري وقدموا شهداء في الأشهر الأخيرة"

وأشار إلى أن "الاخوان المسلمين تحدثوا عن كيفية ادخالهم السلاح الى سورية قبل الازمة ، وهم اكثر إرهاباً من قبل"

وعن السعودية قال الأسد "السعودية تدعم المجموعات الإرهابية في سورية بالمال والسلاح علناً وتدعمها سياسياً وإعلامياً" مؤكداً أن "السعودية دولة تنفذ السياسات الأميركية بكل أمانة" وأن "بندر بن سلطان جزء من منظومة تخضع لأميركا وتعمل ضد سورية" وأضاف الأسد " إذا كانت عودة العلاقات مع السعودية تخدم الشعب السوري علينا أن لا نتلافاها"

وحين سئل عن حماس قال "سورية أكثر دولة دفعت ثمناً لأجل حماس ونحن اعتبرنا صمتها عن مواقف القرضاوي تخلياً عن الوفاء تجاهنا ، وتوقيت مواقف حماس المستجدة مرتبط بسقوط مرسي وهذا دليل انتهازية ولا نراها مواقف صادقة"

وحول الدور التركي في الأزمة السورية أكد الأسد أن "أردوغان كان يسعى لإيصال الإخوان المسلمين إلى الحكم في سورية ليتحولوا إلى اكثرية حاكمة في المنطقة ، فأردوغان ينتمي للأخوان المسلمين بشكل عقائدي وهو لم يخف ذلك ، وأردوغان والإخوان المسلمون يستخدمون الدين بشكل انتهازي وهدفهم الوصول إلى السلطة" حسب الرئيس الأسد.

وعن الدور القطري قال "قطر أبرمت صفقات أسلحة مع دول أوروبا الشرقية ونقلتها إلى سورية" موضحاً أنه "بعد ما جرى في مصر وتونس ظنت قطر أنها تستطيع إعادة صياغة الدول العربية بالشكل الذي يناسبها" مضيفاً أن "قطر لا تستطيع تقديم نصائح في مواضيع الديمقراطية والإصلاح"

وأكد الأسد أن "العلاقات العربية_العربية تخضع للأهواءالاميركية" وأن "جامعة الدول العربية غطت التهديدات الاميركية لسورية بسبب سيطرة بعض الدول العربية عليها ، فالجامعة العربية لم تعبر يوماً عن العروبة وموضوع العودة اليها يعود للشعب وقد يعرض للاستفتاء"

وجه رسالة للمبعوث الأممي الأخضر الإبراهيمي قائلاً "نأمل ان يعرف الايراهيمي كيف يتعامل مع سورية حين يعود وان يعرف مهامه بدقة" ، وحول جنيف2 قال أكد الأسد أن لا مشكلة لدى القيادة بحضور المؤتمر مضيفاً أن "المشاركة في جنيف ليس فيها محاذير وليست مشروطة" وأشار إلى أنه "لا يوجد اي موعد رسمي لعقد مؤتمر جنيف اثنين حتى الآن" مؤكداً أن لامانع لديه شخصياً من الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة

وطالب الأسد الرئيس اللبناني بتقديم دليلٍ على تورط سورية في قضية ميشال سماحة التي اتهم سورية فيها زوراً ، وأشار إلى أن "لبنان ساهم في إشعال النار السورية من خلال السماح بمرور الإرهابيين والسلاح إلى سورية"

وأخيراً تناول الأسد مفهوم العروبة فالعروبة حسب الأسد "ليست نظرية ، العروبة انتماء"

 

 

 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.