وسام إبراهيم - هنا سورية

المخطوفون اللبنانيون في سورية أحرار
المخطوفون اللبنانيون في سورية أحرار

أعلن وزير الداخلية اللبنانية مروان شربل انه تلقى اتصالا من المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم الموجود في تركيا، بحضور وزير الخارجية القطرية، أبلغه فيه ان المخطوفين اللبنانيين التسعة في أعزاز قد تم الإفراج عنهم وهم في طريقهم من سوريا إلى تركيا،ليصارإلى تسليمهم للسلطات التركية، ومن ثم الى اللواء ابراهيم. وأضاف شربل أنّ "الوساطة القطرية إفضت إلى الإفراج عن المخطوفين اللبنانيين".

وكانت مجموعة مسلحة تابعة لما يسمى "لواء عاصفة الشمال" اختطفت 11 لبنانياً أواسط الشهر الخامس من العام الماضي في طريق عودتهم من إيران عبر تركيا ، في بلدة "باب السلامة" بمنطقة أعزاز في حلب من بين 52 شخصاً كانوا في حافلتين ، ولمع اسم عمار الداديخي الملقب "أبو ابراهيم" في قضية المخطوفين اللبنانيين قبل أن يقتل على يد الجيش السوري في اشتباكات مطار منغ العسكري.

ونشطت الاتصالات والتحركات على خط بيروت – أنقرة في ملف المخطوفين ، وسعت الحكومة اللبنانية في إطلاق سراح أحد المخطوفين الأتراك في لبنان كمبادرة منها لتنشيط الأتراك وجعلهم يتحركون في سبيل إطلاق المخطوفين اللبنانيين ولم تسفر الاتصالات بين الجانبين إلا عن إطلاق سراح اثنين من المختطفين

وبدأ الأهالي بالتهديد بتعطيل المصالح التركية في لبنان مؤكدين أن المدعو "أبو ابراهيم" ليس إلا رجل تركيا الأول في أعزاز ، وهو ما سبق وصرح به عناصر من حزب العمال الكردستاني ، كما أنهم تظاهروا أمام السفارة القطرية في لبنان للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم وتحركوا أكثر من مرة في مظاهر احتجاجية محملين قطر وتركيا مسؤولية خطف أبنائهم

وفي آب الماضي أعلنت مجموعة لبنانية تسمي نفسها "زوار الإمام الرضا" خطف طيارين تركيين وأصدرت بياناً أنه لن يتم الإفراج عن الطيارين ما لم يتم إطلاق سراح المخطوفين اللبنانيين وعلى إثر ذلك دعت تركيا رعاياها لمغادرة لبنان

واليوم يطلق سراح اللبنانيين التسعة بسعي من الحكومة اللبنانية ، وتجاوب من الحكومة السورية مع مطالب الخاطفين والاهتمام بقضية المخطوفين اللبنانيين فمتى ستتحرك الحكومة السورية والكلام موجه لوزارة المصالحة بجدية أكثر لتحرير آلاف المخطوفين السوريين بشكل أوسع بعيداً عن التسويات الفردية والمبادرات الشخصية.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.