رياض صقر قرار سوري بالرد فورا على أي خرق للسيادة, والجيش الحر يؤكد بقاء اسرائيل عدوة لسورية.
رياض صقر قرار سوري بالرد فورا على أي خرق للسيادة, والجيش الحر يؤكد بقاء اسرائيل عدوة لسورية.


اعتبر الخبير الاستراتيجي رياض صقر الضربة المزعومة على منشأة قرب اللاذقية من قبل اسرائيل, عبارة عن "تسريبات اعلامية"، وقال ان "القيادة في سورية لا ترد دائما، لا سياسيا ولا دبلوماسيا على ما يتم من تسريبات اعلامية"، مشيرا الى ان "من أعلن عن هذه الضربة هو ما يسمى بالجيش الحر ووكالات أنباء غربية.

وفي ما يتعلق بموقف الحكومة السورية من ذلك، أكد صقر أن "هناك قرارا سوريا قياديا معلنا بالرد الفوري ودون الرجوع الى القيادات العليا في حال تم فعلا اي خرق للسيادة السورية من قبل طائرات سواء تركية او اسرائيلية او امريكية ولدى سورية رادارات قوية تستطيع الكشف عن ذلك مسبقا.

من جهته, أكد محمد الفاتح متحدث باسم ميليشيا الحر من تركيا أن هذه الضربة "تمت من البحر المتوسط وليس من تركيا"، مشيرا إلى أنه لو كانت اسرائيل تقف ورائها فعلا فانه "ليس من صالحها الاعتراف بضربة كهذه، مع أنها لم تخف سابقا قيامها بشن مثل هذه الضربات

وشدد قائلا على "أننا ضد اي ضربة من اسرائيل، فهي كانت وما تزال العدو التقليدي استعادة كافة الأراضي العربية المحتلة، بما فيها الجولان."



اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.